محرر الأقباط متحدون
تصريحات المذيعة ريهام عياد التى أدلت بها فى برنامجها " القصة وما فيها " على قناة اليوتيوب الخاصة بها ، والتى جاءت بعنوان هيكل سليمان حقيقة أم خيال ، أثارت الراي العام المسيحي لما تناولته من جهل معلوماتى دون دراسة بهدف تضليل المشاهد ، علق الكاتب الصحفى أشرف حلمى " الحقيقة أن ريهام عياد تعيش فى عالم من الخيال والأوهام " ، وقال حلمى أن المذيعة تناولت قصة بناء هيكل سليمان بجهل دون دراسة وبحث علمي ، ووحى من خيالها دون أدلة علمية قاطعة تثبت صحة ما جاء فى روايتها حول بناء الهيكل وإدعائها بعدم وجود دليل أثري واضح على وجوده ، على الرغم من وجود العديد من الأدلة والبراهين تثبت صحة بناء الهيكل ، وأضاف حلمى أن السيدة ريهام وجهت اتهام غير مباشر بتحريف الكتاب المقدس وتضليل المشاهدين وذلك بالتشكيك فى صحته لدى أشارتها إلى احتمال تحريف بعض النصوص الدينية .
وطالب حلمى الجهات المعنية بالتحقيق فيما ورد فى حلقة المذيعة رقم 89 على قناتها ، ودخولها فى موضوعات دينية دون دراسة مستفيضة ، انتحلت فيها أحد الشخصيات الدينية الذين لا قيمة لهم ، وأقدمت على تصدير الأوهام إلى متابعيها بالتدليس لإشباع رغبات أصحاب الهوى السلفي ، بغرض أثارة الفتنة الطائفة على خطى شيوخ الفتنة ، وأكد حلمى أنها ليست هى المرة الوحيد التى قامت بها المذيعة بأثارة الأقباط ، فقد قدمت منذ ثلاث أعوام حلقة بعنوان " هل حاول السادات التخلص من البابا شنودة ؟ " ، تسببت فى غضب عارم للمسيحيين فى مصر ، لما تضمنته من مغالطات وأخطاء تاريخية و تدخلها في نوايا كل من المتنيح البابا شنودة الثالث والقديس البابا كيرلس السادس ، ما أدى إلى حذف الحلقة .





