محرر الأقباط متحدون 
تشهد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أزمة متصاعدة في القوى البشرية، في ظل تحذيرات رسمية من تداعيات نقص الجنود على الجاهزية العملياتية، بالتزامن مع اتساع نطاق العمليات العسكرية على أكثر من جبهة.
 
ودعا رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إلى إقرار تشريعات عاجلة تشمل قانون تجنيد جديد، وتنظيم خدمة الاحتياط، إلى جانب تمديد مدة الخدمة الإلزامية، محذراً من تأثير العجز البشري على قدرة الجيش في تنفيذ مهامه بكفاءة.
 
وفي السياق ذاته، أقر المتحدث باسم الجيش إيفي ديفرين بوجود نقص ملحوظ في عدد الجنود، خاصة في الوحدات القتالية، مع تزايد الضغط على قوات الاحتياط في ظل استمرار العمليات في قطاع غزة وجبهات أخرى.
 
من جانبه، حذر زعيم المعارضة يائير لابيد من أن الجيش يعمل عند أقصى طاقته، منتقداً إدارة الحكومة للحرب دون توفير موارد بشرية كافية.
 
وتتصدر أزمة تجنيد اليهود المتدينين (الحريديم) واجهة الجدل، عقب قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بإلغاء الإعفاء الجماعي من الخدمة العسكرية، وسط ضعف الاستجابة لقرارات التجنيد.
 
وتناقش حكومة بنيامين نتنياهو عدة مقترحات تشريعية لمعالجة الأزمة، في وقت يحذر فيه مسؤولون عسكريون من أن استمرار نقص الجنود قد يؤثر سلباً على جاهزية الجيش خلال المرحلة المقبلة.