محرر الأقباط متحدون
تحدث الكابتن هاني رمزي، قائد منتخب مصر السابق، عن الجدل المثار مؤخرًا بشأن قلة تمثيل اللاعبين المسيحيين في كرة القدم المصرية، مؤكدًا أن الموهبة وحدها هي العامل الحاسم، وليس الانتماء الديني.
وخلال ظهوره في برنامج "الناظر" مع الإعلامي أحمد شوبير، أوضح رمزي أن السؤال حول غياب اللاعبين المسيحيين في المنتخب خلال السنوات الأخيرة "منطقي إلى حد ما"، مشيرًا إلى وجود سببين رئيسيين وراء ذلك.
وأضاف أن السبب الأول يتمثل في شعور بعض الأسر المسيحية بعدم الأمل في فرص أبنائهم داخل المجال الكروي، نتيجة تجارب سابقة خلال اختبارات الأندية، لافتًا إلى أن هذا الأمر ربما كان أكثر وضوحًا في فترات سابقة.
أما السبب الثاني، فأكد أنه يتمثل في وجود "بعض" حالات التعصب الفردي من بعض المدربين، مشددًا في الوقت نفسه على أنها ليست ظاهرة عامة، وإنما حالات محدودة.
وأشار رمزي إلى أن تجربته الشخصية لم تشهد أي تمييز، حيث نشأ في مناطق شعبية مثل عابدين والسيدة زينب، ولم يشعر يومًا بوجود تفرقة، مؤكدًا أنه حصل على فرص كاملة حتى أصبح قائدًا لمنتخب مصر.
ووجه نجم المنتخب السابق نصيحة واضحة للأسر المسيحية، داعيًا إياهم إلى الاستمرار في دعم أبنائهم وعدم الاستسلام لليأس، مؤكدًا أن "الموهبة تفرض نفسها في النهاية".
كما وجه رسالة إلى المدربين، شدد فيها على ضرورة الابتعاد عن أي شكل من أشكال التعصب، مؤكدًا أن القيم الحقيقية، سواء في الرياضة أو الدين، تقوم على العدالة والتسامح.
واختتم رمزي حديثه بالتأكيد على أن مصر لا تعرف التفرقة بين مسلم ومسيحي، وأن مثل هذه القضايا يتم تضخيمها أحيانًا، مشددًا على أهمية الحفاظ على وحدة المجتمع، قائلًا:
"إحنا كلنا واحد.. ويا رب نفضل دايمًا على قلب رجل واحد."





