محرر الأقباط متحدون
اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة باتباع سياسة مزدوجة تجمع بين التفاوض العلني والتخطيط العسكري السري، مشيراً إلى وجود نوايا لشن هجوم بري رغم الجهود الدبلوماسية الجارية.
وأوضح قاليباف، في تصريحات نقلتها وكالة وكالة إرنا، أن ما وصفه بـ"العدو" يرسل إشارات للتفاوض بشكل علني، بينما يعمل في الخفاء على التحضير لعملية عسكرية برية.
كما أعلن رفضه للبنود الأميركية التي قُدمت إلى طهران عبر وسطاء، والتي تتضمن 15 شرطاً ضمن مساعي وقف الحرب، معتبراً أن واشنطن تحاول تحقيق عبر المفاوضات ما لم تنجح في فرضه عسكرياً.
وأشار إلى أن هذه التحركات تعكس محاولة للضغط على إيران سياسياً وعسكرياً في آن واحد، ما قد يعقّد فرص التوصل إلى تسوية في ظل التصعيد المستمر.
+





