محرر الأقباط متحدون
أكد الإعلامي إبراهيم عيسي أن النظام الإيراني يعتمد على سياسة احتجاز الرهائن والهيمنة على دول المنطقة لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، مشيراً إلى استمرار هذه السياسة منذ أزمة السفارة الأمريكية في طهران عام 1979 وحتى السيطرة على مضيق هرمز اليوم.

وصف عيسي السياسة الإيرانية بأنها استبدادية وفاشية وطائفية، وتقوم على خطف العواصم والشعوب في المنطقة لتحقيق مصالح النظام.

وأشار إلى أن إيران تحتجز العراق ولبنان وسوريا واليمن كـ"رهائن" سياسيين، وتستخدم نفوذها عبر الحشد الشعبي وحزب الله والحوثيين لتنفيذ سياساتها.

وأضاف أن هذه السياسات تهدف لإضعاف الدول العربية المستقلة، وخلق توترات مستمرة مع الغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأوروبية، لضمان الهيمنة الإيرانية الإقليمية.

أوضح أن كل تصرفات إيران، بما في ذلك السيطرة على مضيق هرمز وباب المندب، تتبع منطق التهديد والرهائن السياسيين، حتى على مستوى شعوبها نفسها.