كتبها Oliver   
- أرسَلوا من يخبر السيد المسيح أن لعازر مريض فأخبرهم أن مرضه ليس للموت.كأن من جاءوا ليخبروه كانوا يتلقون منه خبر القيامة دون أن يدروا.أخبار القيامة قد لا تأت صريحة و مكشوفة.قد تتغلف في مرض أو ضيق أو تجربة لكن المسيح حاضر  وسطها لأنه القيامة الخفية و الظاهرة.

- يا رب الذى تحبه مريض. ضعيف يهزمه الموت .الذى تحبه يعانى كثيراً .أصابته حمى  الخطية فأفسدت قلبه .تسربت إلى روحه فاضطرب.جعلته فى شدة و هو يطلبك .لى أختان تتكلمان بلساني .النفس تطلبك و الروح تترجاك. الوجع ضرب كل جسد و نفس و روح ( حبيبك) .نطمئن أنك أنت الذى تحبه لهذا لم تقل مريم و مرثا إنقذ الذى يحبك بل إنقذ الذى تحبه أنت. حبك الضمان., أما محبتنا فهى متأرجحة .

- بقيت يومان تعلم في اليهودية و لعازر في القبر ينفرد به الفساد و تتملكه الظلمة و أنت تعظ الناس عن النور و عملك الدائم في النور.إن يمشي أحد في الليل يعثر.إقترن الموت بالجحيم لكن قيامتك فسخت هذا الإرتباط .لن نسقط في الجحيم فقط لأنك تحبنا.

-لعازر نام هلم نوقظه؟ لمن تقل هلم نوقظه؟ هل لتلاميذك الذين قالوا نذهب لنموت معه؟ أم أنك كأقنوم في الثالوث تخاطب الآب و الروح القدس.فالآب يحيي من يشاء كذلك الإبن و الروح القدس.جئت في الثالوث لأجلنا حتى إلى القبر و الفساد.هلم ايها الثالوث أيقظ كل موتى الخطية.

- منذ سقط آدم و أخبار الموت لم تنقطع.حلقاته تطوق كل الرقاب.لعازر مات.الكل مات يا ربي يسوع.البشرية مولودة بالخطية مولودة ميتة.لا لكي تعيش بل لكي تموت.هذا حالنا قبل الخلاص.

- بيت عنيا أي بيت الشدة و العناء قريب من أورشليم.كيف صارت أرض العناء قريبة من أورشليم السمائية إلا في شخصك الذى صالح بيت عنيا علي أورشليم.

- خمسة عشرة غلوة المسافة بين عنيا و بين أورشليم.تلميذى عمواس سارا أربعة أضعاف هذه المسافة حين تركا أورشليم بعد صلب المسيح لو24: 13 .سارا ستون غلوة فصار لهما المسيح غريباً .لا نحتاج سوي خمسة عشرة غلوة فقط قطعها المسيح ليقربنا من أورشليم السمائية.أى طريق أبعد من طريق المسيح هو إبتعاد عن القيامة. ما زال كثيرون يسيرون نحو عمواس.

- كثيرون جاءوا يعزون مريم و مرثا.لكن المسيح جاء ليقيم لعازر.هذا هو الفرق بين عزاء الناس و عزاء يسوع الله المتجسد.يوجد عزاء بالكلام و يوجد عزاء بالروح ينتشلها من القاع.

- مرثا هرعت لتلاقي المسيح و مريم بقيت بالبيت.لكن الذين في البيت كما الذين خارج البيت ينتظرون المخلص.الأمم الذين خارج البيت و اليهود الذين في الهيكل الكل يعوزه مجد الله و لهذا قال الرب أن هذا المرض لمجد الله.

- لو كنت ههنا لم يمت أخي.نعم عندك حق يا مريم و مرثا.فلا يسكن الموت في بيت يسكنه المسيح.و لا في قلب يسكنه المسيح.لكننا يا أختي ما زلنا قبل الخلاص.باق أيام معدودات و يموت المسيح ليصير في كل بيت و قلب ينقذه من الموت و الفساد و يمنحه من قيامته قيامة.

- المسيح إنزعج بالروح ليس من موت لعازر لكن من أثر الموت علي الجميع.إنهيار البشرية قدام الله أزعجه فترك عرشه و تنازل و إرتضي بموت الصليب.كان منزعجاً لأنه عالم أن إقامة لعازر تعني موته.لكن لعازر حبيبه و سيقيمه و لو كان الثمن أن يموت لأجله.لذلك ما أن أقام لعازر حتي بدأ القتلة فى التشاور عليه ليس لقتله وحده بل أيضاً لقتل لعازر الذى أظهر المسيح مجده فيه.يو12: 10.

- حين يخاطبنا رب المجد قائلاً أنا هو القيامة و الحياة علينا أن نضع هذه الحقيقة في قلوبنا و نملأ بها أفكارنا في كل مرة نراه مصلوباً لأجلنا.فصلب القيامة لا يمكن أن يحدث إلا برضاه .

- إن وقوف المسيح قدام قبر لعازر يشبه جداً صعوده علي الصليب.يقف قدام الموت قوياً .يخاطبه آمراً.له علي الموت سلطان ,يضع نفسه بإرادته و يأخذها من الموت وقتما يشاء. للموت عنده مخارج.لا فساد الجسد يمنع أمره و لا الأربعة الأيام التي قضاها  لعازر ميتاً تغير إرادة المسيح فيه.لا الحجر العظيم علي القبر يوقف فعل الحياة و لا الأربطة تمنعه من القفز من الجحيم إلى قدام شخص المسيح من جديد.لا النتن و التمرغ في الخطية يمنع تجديد المسيح لحياتنا و لا المتشككين عند القبر يوقفون خلاصنا.مع المسيح صلبت و معه سأقوم.

- مجده أعظم من كل معوقات الأرض حتي الموت.إنه رجاء للكل.فليقل كل أحد سيقوم أخي سيقوم إبني ستقوم ينتي سيقوم زوجي و ستقوم زوجتي سأقوم أنا ليس كمن له سلطان على الموت من ذاته و لا من غرور  لكن لأننا نؤمن بمن وهبنا القيامة الأقوي من الموت.عزوا بعضكم بعضاً بالقيامة.بشخص المسيح الحياة.