بروفيسور دكتور طلعت مليك
ـ مصر تحتفل فرحاً بعيد أحد الشعانين وتحتفل أيضاً مع بداية ظهر اليوم ببداية احتفالية أسبوع الآلام، بحسب التقويم الشرقي!
ـ وترامب يحتفل بأكبر عملية انقاذ للقوات الأمريكية عبر التاريخ، لأحد افرادها في عمق أراضي اعدائها!
ـ وفرنسا تحتفل بتعميد أكثر مِن 21.400 ألف شخص، ينضمون للكنيسة الفرنسية!
حيث الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية ـ قد احتفلت منذ ليلة أمس وحتى صباح اليوم بتعميد 21.400 ألف شخص، دفعة واحدة، حيث انضموا للإيمان المسيحي ـ وهذا جديد في فرنسا في العصر الحديث!
ـ وأخيراً ـ الإمارات المتحدة، تقرر دخولها الحرب!
ونبدأ بعيد
أحد الشعانين وبداية اسبوع الآلام في مصر اليوم:
نعم أصدقائي : مصر احتفلت اليوم، وبسلام، في كل قراها، ومدنها بعيد أحد الشعانين ـ وهذا احتفال قد يكون فريداً في العالم من حيث مظهره الجميل في يوم جميل ـ حيث يحمل الأقباط كبارهم مع صغارهم، أغصان الشجر البيضاء "السعف" ، تلك التي ترمز للسلام، وذلك في ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة أورشليم ـ كملك ولكن بدون جيوش تحمل السلاح وبدون حراسة ـ بل وقد اصطف الشعب له في الطريق يهتفون " مجداً لله " ـ والمعروف بحسب التقليد والطقس القبطي الفريد ـ حيث في نهاية احتفالية عيد الشعانين في ظهر اليوم ـ تبدأ الكنائس فيما يعرف بصلوات أسبوع الآلام المعروف باسم أسبوع "البصخة المقدسة وطقس "التجنيز" و وضع العلامات السوداء في أركان صحون الكنائس، تلك التي تشير لبداية أسبوع الآلام ـ وكل عام والأقباط والكنائس وكل الكنائس الأرثوذكسية التي تحتفل بهذا الطقس بخير وسلام.
ـ انقاذ الطيار الأمريكي ـ ومبروك له ـ وترامب يهتف ويحتفل بذلك:
حيث أن الرئيس ترامب ـ فخور الآن ويحتفل بل ويستعد لاحتفالية مهمة ـ بنجاح قواته في انقاذ والتقاط الطيار الأمريكي الذي سقط مع طائرته في أراضي إيران ـ وبالطبع ـ هذه كانت من أخطر العمليات الانقاذية ، تلك التي قامت بها القوات الأمريكية في كل تاريخيها ـ حيث قد جازفت وغامرت ونزلت على الأرض خلف خطوط القوات الإيرانية بل و في عمق الأراضي الإيرانية وانقذت الطيار حياً وسليما، وعليه فقد
هتف ترامب على منصته بقوله: لقد وجدناه ـ أنه طيار رائع، بل ووصفه الرئيس ترامب: بأنه عقيد، ويحظى باحترام كبير ـ وقد امضى حوالي 24 ساعة في محاولة للفرار من الأسر في المنطقة الجبلية التي قد سقط فيها.
إعلان الأمارات المتحدة قد يكون مهماً: نعم
الإمارات المتحدة ـ تعلن اليوم وبصريح العبارة بأنها ستدخل الحرب بجانب ترامب، عندما يبدأ بتحرير مضيق هرمز ، من السيطرة الإيرانية ـ ودويلة قطر تتحفظ، على ذلك ـ وتحاول التهرب من الإعلان ـ بل وتحاول مداهنة إيران في العلن ـ ولكن بقية دول الخليج توافق على المشاركة في العمليات العسكرية خاصة البحرين وبقية دويلات الخليج المتضررة من الضربات الإيرانية المُهلكة ـ وكل دويلات عربان البترول ـ تحاول أن تُقدِم كل ما يرضي الرئيس ترامب ـ حتى عندما تنهي قواته عملياتها في المنطقة ـ فإنه يترك لعربان البترول ،مضيق هرمز مفتوحاً ويبعد عنه قوات إيران المتواجدة على شواطئه ـ حيث مِن هنا ومن خلال مضيق هرمز، تخرج معظم مبيعات عربان البترول من النفط والغاز ـ وعدا ذلك فهم خاسرون مائة بالمئة وحتى لو انتصر ترامب بشدة رهيبة على إيران!
وفي فرنسا فقد تعميد 21 ألف شخص
نعم ـ قد تعمدوا، منضمين للإيمان المسيحي، أمس، وحتى صباح اليوم، على يد أباء الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية
المنتشرة في ربوع الأراضي الفرنسية" معظمهم من البالغين ـ يليهم المراهقين من حيث العدد ـ والعدد هو 21.400 شخصاً ـ كما ترون بعضهم في الصورة أعلاه ـ وبعضاً من هؤلاء المنضمين الجُدد للإيمان المسيحي ـ بعضهم من شخصيات مهمة، نتحفظ على عدم ذكر اسمائهم!
وحيث قد جرات العادة ـ في الإعلان في يوم عيد القيامة المجيد بحسب التقويم الغربي، الإعلان عن قوائم المنضمين الجدد للكنيسة الفرنسية ـ مع ملاحظة أن بقية الكنائس الأخرى قد تحفظت حتى اللحظة عن الإعلان عن قوائمها!





