د. ممدوح حليم
كم هي مؤثرة تلك الكلمات التي قالها يسوع المسيح لأهل اورشليم/ القدس قبل أيام قليلة من آلامه وصلبه، قبل أيام من وداعهم ونهاية رسالته الأرضية معهم. تقول الكلمات :
«يا أورشليم، يا أورشليم! يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها، كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها، ولم تريدوا! (متى ٢٣: ٣٧)
إنه يخاطب أورشليم قائلاً: يا أورشليم يا أورشليم
كم مرة أردت ...... ولم تريدوا
ومازال المسيح يخاطب كل واحد منا، مثلما خاطب أورشليم
يا أورشليم يا أورشليم
كم مرة أردت .... ولم تريدوا
كم مرة كانت إرادتي طيبة ونويايا حسنة تجاهكم ، ولم تريدوا
انني أحترم ارادتكم. كنت اريد شيئا جميلا لكم.... ولم تريدوا
كم مرة أردت .... ولم تريدوا
كانت نوايا المسيح تجاه أولاد أورشليم طيبة رائعة. كان يريد أن يجمعهم كما تجمع الدجاجة صغارها تحت جناحيها للرعاية والحماية.... ولم يريدوا. يا خسارة
إن كثيرين منا مثل أورشليم ، كم مرة أراد لنا المسيح شيئا جميلا طيبا لنا . ولكن " لم تريدوا ".....
إن إرادة المسيح في اتجاه ، بينما إرادة بعض الناس في اتجاه آخر . ها هو يقول لنا : " ولم تريدوا"
يقول المسبح لنا : كم مرة أردت .... ولم تريدوا
إن الموضوع متكرر. كم مرة أردت. ما هو موقفكم؟ . لم تريدوا ...
إنها كلمات العتاب والأسى والمحبة والاهتمام والشفقة. هناك جهل بالعواقب الوخيمة لما تريدون....
لم تلتفتوا لي ولما اريد. كم من مرة أردت ... ولم تريدوا
لم تريدوا حمايتي ورعايتي. لم تهتموا بما اريد. لم تريدوا....
أمر مؤسف أن يريد المسيح لنا شيئا ، ثم يقول لنا: لم تريدوا





