محرر الأقباط متحدون
في يوم الأحد 5 مارس 2026 بمناسبة أحد الشعانين ترأس صاحب الغبطة البابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا البابا ثيودورس الثاني، القداس الإلهي في كنيسة رؤساء الملائكة للروم الأرثوذكس المصريين بمنطقة الظاهر في القاهرة.
بمشاركة المتروبوليت نيقوديموس مطران ممفيس والمفوض البطريركي في القاهر، والمتروبوليت ثيوفيلاكتوس مطران جيرونا القيصرية في اليونان، والأسقف ستيفانوس أسقف نيلوبوليس من القاهرة. ومعاونة راعى الكنيسة المتقدم فى الكهنة الاب يوسف داروس وبعض كهنة الكرسي الإسكندري.
وبحضور سفير اليونان لدى مصر السيد/ نيكولاوس باباجورجيو، وسفيرة جمهورية قبرص لدى مصر السيدة/ بولي يوانو، وممثلين عن الجالية اليونانية في القاهرة، والهيئات المحلية.
وكان في استقبالهم رئيس مجلس وكلاء الكنيسة المهندس/ سالم قسيس رئيس مجلس وكلاء الكنيسة والسادة أعضاء المجلس، وحضور شعب غفير من رعية الكنيسة ورعية كنائسنا الأخرى في القاهرة، وكذلك أفراد كشافة الكنيسة، كشافة الشرق منطقة القاهرة.
أعرب صاحب الغبطة في خطابه عن فرحه وتأثره بتجدد وجوده في هذه الرعية الكبيرة، مؤكداً بشكل خاص على وجود الشباب.
"يسعدني أن أكون بينكم مرة أخرى، في رعية نابضة بالحياة، تعج بالشباب، الذين يشكلون أمل ومستقبل كنيستنا."
قال بأسلوبه المعهود: "عندما رأيتكم تحملون الأعباء بين أيديكم، امتلأ قلبي بالمشاعر والأمل. أنتم خير دليل على أن الكنيسة تسير دائماً نحو الغد، مستنيرةً بنور القيامة".
لم يتردد صاحب الغبطة، من أرض السلام المباركة، مصر، في تقديم صلاة حارة من أجل سيادة السلام في العالم، ووقف الحروب، ووقف كل أشكال العنف والانقسام بين الشعوب.
بعد انتهاء القداس الإلهي، وككل عام أقيم موكب حول الكنيسة المقدسة، إحياءً لذكرى دخول الرب المظفر إلى أورشليم، وترأس غبطته الموكب وخلفه المطارنة والأساقفة والكهنة وجموع الشعب.
بعد ذلك ثم توجه صاحب الغبطة والجميع بعد ذلك الى القاعة الملحقة بالكنيسة لتناول الضيافات.
ثم توجه البابا ثيودروس إلى فناء الكنيسة وهناك بارك غبطته جميع المشاركين في ترتيب كراتين التي أعدت بالمواد الغذائية والمقدمة من الكنيسة بتبرعات المؤمنين إلى إخوة الرب، وصلى من اجل دوام هذه الاعمال الخيرية.





