كتب - محرر الاقباط متحدون
قامت مصلحة السجون المصرية بتنفيذ حكم الإعدام شنقا على المتهم إسلام محمد فتحي، بعد استنفاد كل درجات التقاضي.
أيدت محكمة النقض الحكم الصادر من محكمة جنايات الزقازيق، ليصبح باتا ونهائيا، وتم التنفيذ داخل سجن بدر، وإيداع الجثمان المستشفى وتسليمه لأسرته لدفنه، بعد ثبوت إدانته بإنهاء حياة الطالبة "سلمى" الشهيرة إعلاميا بـ فتاة الزقازيق، والتي فارقت الحياة بعد تعرضها لـ31 طعنة متفرقة بجميع أنحاء الجسد وفق ما ورد في تقرير الصفة التشريحية.
بذكر أنه جاء في أمر الإحالة أن النيابة العامة أحالت المتهم" إسلام محمد فتحي مصطفى طرطور" قتل المجني عليها "سلمى بهجت محمد محمود"، عمدا مع سبق الإصرار والترصد،بأن بيت النية وعقد العزم على قتلها لعزوفها عن الارتباط به واخفاق محاولاته المتعددة لارغامها على ذلك، حيث وضع مخططا لقتلها تقصى فيه ميقات ترددها على العقار محل الواقعة واعد لهذا الغرض سلاحا أبيض سكين وكمن مستترا بإحدى زوايا مدخل ذلك العقار متربصا لها.
وما أن أظفر بها حتى انهال عليها طعنا قاصدا إزهاق روحها فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها على النحو المبين بالتحقيقات، أحرز سلاحا أبيض سكين بغير مسوغ قانوني على النحو المبين بالتحقيقات
، بناء عليه يكون المتهم قد ارتكب جناية وجنحة بالمواد 230، 231، 232، من قانون العقوبات والمواد ا/٢٥٠١، لمكررا/3001/ 1 من القانون رقم 394 لسنة 1954 المعدل بالقوانين أرقام 26 لسنة 1978، 165 لسنة 1981، 5 لسنة 2019 والبند رقم 6 من الجدول رقم (١) الملحق بالقانون الأول والمعدل بقرار وزير الداخلية رقم 1756 لسنة 2007،
لذلك وبعد الاطلاع على نص المادة 214 من قانون الإجراءات الجنائية،امرت النيابة العامة،بإحالة القضية إلى محكمة جنايات الزقازيق المختصة بدائرة محكمة استئناف المنصورة لمعاقبة المتهم طبقا لأمر الإحالة وقائمة أدلة الثبوت المرفقين المجني عليها.





