محرر الأقباط متحدون
كثّفت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، اليوم الثلاثاء، ضرباتهما العسكرية على أهداف داخل إيران، في تصعيد جديد يهدف إلى الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن تكثيف الهجمات يأتي في إطار محاولة إجبار إيران على فتح المضيق والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأوضحت الصحيفة أن طهران قطعت الاتصالات المباشرة مع واشنطن، على خلفية تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم استمرار المحادثات عبر وسطاء دوليين.
وفي السياق ذاته، أكد مسؤولون إيرانيون كبار أن إيران أوقفت جهود التفاوض مع الولايات المتحدة، وأبلغت باكستان بعدم مشاركتها في أي محادثات لوقف إطلاق النار خلال المرحلة الحالية.
من جانبها، ذكرت صحيفة معاريف أن الهجمات استهدفت البنية التحتية، خاصة السكك الحديدية، بهدف إعاقة تحركات القوات الإيرانية وعزل العاصمة طهران عن باقي المناطق، ما قد يسهم في إضعاف القدرات اللوجستية.
وأضافت أن الضربات طالت مواقع في طهران ومدينة قم، بما في ذلك منشآت عسكرية مثل مجمعي خوجير وبارشين، في إطار مساعٍ لوقف نقل الأسلحة داخل البلاد.
وأشار مصدر عسكري إلى أن العمليات العسكرية مرشحة للاستمرار لفترة، مؤكدًا أن الأهداف الاستراتيجية لم تتحقق بالكامل بعد، في ظل استمرار التصعيد بين الأطراف.





