محرر الأقباط متحدون
أكد الإعلامي إبراهيم عيسي أن الإدارة الاقتصادية الحالية لا تعتمد على دراسات جدوى حقيقية، وإنما تركز على تنفيذ المشاريع بشكل مباشر، حتى لو كانت غير مدروسة جيدًا. وأضاف أن هذا الأسلوب أدى إلى ارتفاع الديون المستحقة للدولة مع عوائد ضعيفة أو غير موجودة من المشاريع القائمة.
وأشار إلى أن أي زيادة في الأسعار أو صدمات خارجية تكشف هشاشة النظام الاقتصادي، الذي يعاني من ضعف الموارد والاعتماد الكلي على الاستدانة لسداد الفوائد، مما يحد من القدرة على مواجهة أي أزمة مالية أو طارئة في المستقبل.





