كتب - محرر الاقباط متحدون
قال القس فيلوباتير سعيد :"كان يسوع طوال الوقت يصنع معجزات كثيرة، وكانت كلها معجزات شفاء للنفس والجسد والروح.
مضيفا خلال تقديم برنامج "درب القبر الفارغ"، المذاع عبر قناة "مي سات" القبطية الارثوذكسية :" والعجيب أنه في يوم الاثنين لعن شجرة التين قائلا:"لا يأكل أحد منك ثمرا بعد إلى الأبد".
موضحا :"ورد في إنجيل القديس مرقس أن يسوع جاع، وكان مع تلاميذه في طريقهم من بيت عنيا إلى أورشليم.
وتابع :" فرأى الشجرة من بعيد مليئة بالأوراق، ومادامت كذلك فهذا دليل ان فيها ثمرا، لكن للأسف، عندما اقترب منها لم يجد فيها أي ثمر.
لافتا :"فهل لم يكن يسوع يعلم أن هذه الشجرة بلا ثمر؟.
وأجاب قائلا:" بلى، كان يعلم بسابق علمه، لكن منظر الشجرة وكثرة أوراقها يوحيان لأي إنسان بأنها مليئة بالثمر.
موضحا :"فهو عايز يوري تلاميذه، وده كان رمز قوي جدا للرياء، المنظر اللي بره بيوحي بالحياة، لكن للأسف بدون ثمر.
وتابع:" بالضبط زي الكتبة والفريسيين، واضح عليهم الشكل والمنظر وتطبيق الشريعة وتحريم يوم السبت، لكن دور على ثمر حقيقي جواهم مفيش.
وواصل :"حتى إنهم بيفتكروا نبوات العهد القديم، لكن يؤمنوا بيسوع ما حصلش.
لافتا :"كمان التينة دي كانت رمزا لإسرائيل في العهد القديم، منظر من بره لكن من جوه بدون ثمر.
كما لفت :"يسوع كان عاوز علاقة قوية مليانة بثمار حقيقية، ده كان بيأكد دينونة الله لأي إيمان شكلي بدون ثمر روحي.
موضحا:" يعني لعنه شجرة التين ما كانتش موقف عادي، دي كانت رسالة قوية جدا ضد أي رياء، وضد العبادات الفارغة، العبادة اللي مالهاش لازمة، العبادة الشكلية.
وواصل :واللي حصل إن تاني يوم الشجرة فعلا يبست خالص، وأضاف :
عايزين نعمل مقارنة ما بين شجرة التين اللي لعنها السيد المسيح يوم اثنين البصخة، وشجرة التين اللي في لوقا 13 اللي السيد المسيح قال: "اتركها هذه السنة أيضا.
إيه الفرق ما بينهم؟ ليه المسيح لعن دي، وليه المسيح ساب دي؟.
موضحا :"شجرة التين اللي في لوقا 13، اللي قال عنها "اتركها هذه السنة أيضا"، دي محتاجة وقت تتخدم.
وواصل :" ومحتاجة وقت يُنقب حواليها ويوضع زبل ( سماد)، وهو عارف إنها هتستقبل الكلمة، وهتستقبل الخدمة، وهتيجي بثمر.
لافتا :"لكن التينة بتاعة يوم الاثنين دي واضح جدا إنها ورق من غير ثمر.
واختتم:"ومهما أخدت من خدمة، ومهما أخذت من سماد، ومهما اشتغلنا معاها، مش هتيجي بثمر، وهتفضل ليها مظهر بدون ثمر حقيقي.





