رفيق رسمي .
 في السياسة الدولية، خصوصًا بين خصوم مثل الولايات المتحدة وإيران، الهدنات أحيانًا تُستخدم لـ:
كسب وقت (إعادة ترتيب عسكري أو اقتصادي)
 
تخفيف ضغط داخلي
 
اختبار نوايا الطرف الآخر
تحسين موقع التفاوض أو تغيير السيناريو الحرب  باساليب أكثر فاعلية  . اذا الهدنه ،  جزء طبيعي من لعبة القوة.
ثانيًا: هل الهدف الأمريكي هو إسقاط نظام ولاية الفقيه؟

هنا لازم نكون دقيقين:
رسميًا: الولايات المتحدة تقول إن هدفها هو تغيير سلوك إيران (البرنامج النووي، النفوذ الإقليمي…)
عمليًا: داخل دوائر السياسة في واشنطن، فيه تيارين:

تيار يريد احتواء إيران فقط
وتيار آخر يرى أن النظام نفسه مشكلة ولابد من تغييره .
لكن:  إسقاط نظام مثل نظام ولاية الفقيه مكلف جدًا وخطير
 
قد يؤدي لفوضى إقليمية
احتمال حرب واسعة . كما حدث مع حماس وإسرائيل  . ولم تستطع إسرائيل القضاء علي حماس رغم كم التدمير الهائل في غزه لمده عامين واكثر . ولم تنجح في القضاء علي حماس الا بالتفاوض .
 
و تجربة حرب العراق 2003 ما زالت حاضرة (نتائج غير متوقعة)
 
ثالثًا: هل الهدنة خدعة لتغيير السيناريو؟
 
الأقرب للواقع:
 
الهدنة ليست “تمثيلية كاملة” من الطرفين. 
 
لكنها أداة مرنة ضمن استراتيجية أكبر
 
يعني:  ممكن تُستخدم لإعادة التموضع
 ممكن تكون محاولة حقيقية لتجنب حرب مدمره لإيران والخليج  . فامريكا لاتعرف كم الصواريخ التي تملكها الحرس الثوري  ولا انواعها وخطورتها . ولا كم الطيارات المسيره .
 
 ممكن تكون اختبار لمرحلة لاحقة مرحله جس النبض . بالونه اختبار . .لاعاده الحرب ولكن من الداخل . بثوره الشعب و الحرب الاهليه بين العرقيات المختلفه . فهذه الوسائل أكثر فاعلية  وخاصا ان امريكا تمتلك كافه الامكانيات لصناعه هذا الإضراب الداخلي. والثوره الشعبيه والحروب بين العرقيات المختلفه 
 
الخلاصة المختصرة
العلاقات بين أمريكا وإيران قائمة على الصراع المستمر والدائم  المُدار  وليس حرب مفتوحة أو سلام حقيقي