الدكتور القس أندريه زكي:
سلام الله هو أروع ما في الحياة
السلام ليس ظرفًا عابرًا بل هو في شخص السيد المسيح والحضور الإلهي في حياتنا
العالم يواجه تحديات كبرى ونصلي اليوم من أجل سلام بلدان المنطقة ونشكر الله على أمن واستقرار مصر
محرر الأقباط متحدون
شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في احتفال “خميس العهد” بالكنيسة الإنجيلية بعين شمس، بحضور القس عيد صلاح، راعي الكنيسة، وشعب الكنيسة، ومشاركة زوجة رئيس الطائفة الأستاذة هالة توما مديرة مدرسة نيو رمسيس، وعدد من القيادات الكنسية والشخصيات العامة، من بينهم النائب محمد الكومي، والأستاذ يسري الاسيوطي، والأستاذ ثروت بخيت، أعضاء برلمان سابقون، والأستاذ الدكتور لؤي محمود سعيد، مدير مركز الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية، وعدد من ممثلي الأحزاب السياسية بالمنطقة، وشعب الكنيسة.
وبدأ رئيس الطائفة كلمته بتقديم الشكر لراعي الكنيسة وفريق الترانيم على جهودهم اليوم. وتحت عنوان “هو سلامنا”، ألقى الدكتور القس أندريه زكي كلمة روحية أشار فيها إلى أن العالم يجتاز تحديات كبرى، موضحًا أن الحروب لم تعد مجرد صراعات عسكرية بين جيوش، بل أصبحت لها تأثيرات عميقة على حياة الشعوب، من أزمات اقتصادية وضغوط معيشية وارتفاع في أسعار الطاقة والغذاء، مؤكدًا أن “الحروب مدمّرة وتقضي على كل شيء، وتمتد آثارها إلى الإنسان في كل تفاصيل حياته”.
وأضاف أن الواقع يكشف بوضوح الفارق بين دعاة السلام ودعاة الصراع، في ظل تناقض بين ما يُقال عن السلام وما يُمارَس على الأرض، مشددًا على أهمية التمسك بالقيم التي تعزز الاستقرار الحقيقي.
وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن الإيمان المسيحي يقدّم مفهومًا مختلفًا للسلام، قائلاً: “السلام ليس ظرفًا عابرًا أو غيابًا للأزمات، بل هو شخص السيد المسيح، الذي يمنح سلامًا حقيقيًا ينبع من الداخل ويغيّر حياة الإنسان. سلام الله هو أروع ما في الحياة”.
كما دعا إلى الصلاة من أجل سلام بلدان المنطقة، قائلاً: “نصلي من أجل سلام منطقتنا، ونشكر الله على ما تنعم به بلادنا من أمن واستقرار”، مؤكدًا أن السلام الحقيقي يبدأ من داخل الإنسان، ويمتد ليصنع واقعًا أفضل للمجتمع والعالم بأكمله.





