كتب - محرر الاقباط متحدون
ترأس أمس، نيافة الأنبا توما حبيب، مطران إيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك، صلوات يوم الجمعة العظيمة، وذلك بكنيسة السيدة العذراء مريم بالجزازرة، بمشاركة الأب بيو ناجح، راعي الكنيسة.
وتأمل صاحب النيافة في عظة الجمعة العظيمة، قائلًا: نقف صامتين أمام سرّ الحب الأعظم، حيث لم تكن الصليب نهاية، بل بداية طريق الخلاص. هناك، على خشبة العار، كشف لنا المسيح وجه الله الحقيقي: محبة تبذل ذاتها حتى النهاية.
وتطرق الأب المطران في تأمله إلى ثلاث كلمات قلبية للسيد المسيح على الصليب: "يا أبتِ اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون"، "اليوم تكون معي في الفردوس"، و"يا امرأة، هوذا ابنك… هوذا أمك".
وأوضح راعي الإيبارشيّة أن هذه الكلمات تعبر عن غفران بلا شروط، ورجاء مفتوح لكل خاطئ، وحب يرعى، ويحتضن حتى في الألم.
واختتم الأنبا توما كلمته قائلًا: في الجمعة العظيمة نتعلم أن الألم ليس النهاية، وأن الحب الحقيقي يُقاس بقدر ما نبذل، لا بقدر ما نأخذ. الصليب ليس مجرد ذكرى، بل دعوة يومية لنحيا الغفران، والرجاء، والتسليم.
وعقب الصلاة، تفقد نيافة المطران قطعة الأرض التي حصلت مؤخرًا على تصريح بالهد، وجاري تقديم الطلبات لعمل مبنى خدمات للكنيسة.





