محرر الأقباط متحدون
أعلن إيمانويل ماكرون أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع دونالد ترامب، لبحث سبل التهدئة واحتواء التصعيد العسكري في المنطقة، والدفع نحو استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
 
وشدد ماكرون على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن، دون فرض أي شروط أو قيود، باعتباره شريانًا حيويًا لحركة التجارة والطاقة عالميًا.
 
وأوضح الرئيس الفرنسي أنه أجرى أيضًا اتصالات مع قيادات دولية، من بينها مسؤولون في إيران، داعيًا إلى استئناف الحوار لتقليل التوترات وإزالة سوء الفهم، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار، على أن يشمل هذا الالتزام الساحة اللبنانية ضمن أي اتفاق محتمل.
 
وتشير التحركات الفرنسية، إلى طرح أربعة محاور رئيسية لإنهاء الأزمة:
 • استئناف المفاوضات الأمريكية – الإيرانية بشكل عاجل.
 • ضمان حرية الملاحة الدولية وإعادة فتح مضيق هرمز.
 • تثبيت وقف إطلاق النار وتوسيعه ليشمل جبهات أخرى، بينها لبنان.
 • حشد دعم دولي عبر مؤتمر مرتقب تستضيفه فرنسا وبريطانيا للدول غير المنخرطة في النزاع.
 
وفي هذا السياق، كشف ماكرون عن تنظيم مؤتمر دولي مرتقب يوم الجمعة، بالتنسيق مع المملكة المتحدة، بهدف تنسيق جهود الدول غير المتحاربة للمساهمة في تأمين الملاحة الدولية، خاصة في منطقة الخليج.
 
وتعكس هذه التحركات تصاعد القلق الأوروبي من تداعيات استمرار الصراع، سواء على أمن الطاقة أو الاستقرار الإقليمي، وسط مساعٍ حثيثة لإعادة المسار الدبلوماسي إلى الواجهة قبل اتساع رقعة المواجهة.