كتب - محرر الأقباط متحدون
رغم أن الثقافة الصينية عبر تاريخها لم تعتد علي شرب القهوة ولا تعرف خصائص وتقاليد وعادات القهوة عند شعوب العالم، وذلك لتمكن موروث الشاي الصيني عند المواطنين الصينيين، الا أن مدينة تشونغتشينغ جنوب غرب الصين تحدت التقاليد السائدة ونجحت أخيرًا في استضافت أول مهرجان دولي للقهوة في الصين بعنوان  "فنجان القهوة يتحدث لغة يفهمها العالم" بحديقة شانشينغ بمدينة رافلز سيتي، حيث يجمع المهرجان بين صانعي القهوة ومنتجيها والخبراء في هذا المجال ومحبي القهوة من جميع أنحاء العالم.

وقد أقيم هذا الحدث عند ملتقى نهري اليانغتسي وجيالينغ الأشهر في الصين، وضم مجموعة من كبار صناع القهوة من دول العالم كأستراليا وتايلاند وسنغافورة وكوريا الجنوبية والصين، ومن بينهم بطل العالم لصانعي القهوة لعام 2025 جاك سيمبسون، الذي شهد حضوره تفاعلاً كبيرا من متابعيه الذين وقفوا في طوابير طويلة أثناء قيامه بإعداد القهوة بفعاليات المهرجان لتذوق المذاقات المختلفة للقهوة .

واشار المنظمون الى إن المهرجان يهدف إلى خلق تجربة غامرة تتمحور حول القهوة والمذاق والثقافة بين الشعوب حيث يمكن للزوار تذوق مجموعة كبيرة من المذاقات المختلفة للقهوة من أماكن مختلفة حول العالم تصل لأكثر من 50 علامة تجارية لمنتجات القهوة المختلفة ، كما تشمل الفعاليات مسابقات "تشامبيون كوفي"، حيث تنافس  العارضون داخل المهرجان على إعداد الوصفات المتميزة ذات المذاق المختلف للحصول على جوائز  تقديرًا لمدي الحرفية والإبداع في صنع القهوة ذات المستوى العالمي.

من جانبه قال بطل العالم في صناعة القهوة لعام 2025 سيمبسون، إنها زيارته الأولى إلى تشونغتشينغ والصين بوجه عام، وهي تجربة مهمة ده للاطلاع علي صناعة ومذاق القهوة في مختلف دول العالم خاصة بدولة كبيرة في شرق اسيا مثل الصين خاصة وان هناك دائماً الكثير من القصص وراء صناعة كل فنجان من القهوة، بما في ذلك طريقة زراعة وإنتاج حبوب القهوة في العديد ما دول العالم .

 فعاليات مثل هذه الحدث العالمي تسلط الضوء على النمو السريع في الثقافة الصينية المنفتحة علي العالم وأصبحت الآن جزءًا بارزًا بشكل متزايد من المشهد المتطور للدولة، حيث يمثل المهرجان خطوة  للصين والمدن الصينية للتواجد على خريطة ثقافة القهوة العالمية، عبر التواصل وربط النكهات العالمية للقهوة بالهوية التقليدية للثقافة الصينية.