نادر شكري
تستعد فرنسا لإطلاق مبادرة جديدة بعنوان «يوم بلا إنترنت»، في خطوة تهدف إلى الحد من إدمان الشاشات بين فئة الشباب، في ظل تزايد المخاوف من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط للتكنولوجيا على الصحة النفسية والسلوك الاجتماعي.
وتسعى المبادرة إلى تشجيع المراهقين على الابتعاد المؤقت عن الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، واستبدالها بأنشطة حياتية واقعية تعزز التواصل الإنساني المباشر وتنمي المهارات الشخصية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع تتبناه السلطات الفرنسية لتعزيز الوعي بالاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، خاصة مع تنامي مؤشرات القلق المرتبطة باضطرابات النوم، وضعف التركيز، والعزلة الاجتماعية بين الشباب.
ومن المتوقع أن يتم تطبيق «يوم بلا إنترنت» عبر المدارس والمؤسسات التعليمية، بالتوازي مع حملات توعوية تستهدف الأسر، بهدف إعادة التوازن بين الحياة الرقمية والواقعية لدى الأجيال الجديدة.





