محرر الأقباط متحدون
في مشهد يعكس أسمى معاني المحبة والوحدة الوطنية، قام وفد من أمانة قسم العبور برئاسة المهندس محمد حامد شريف، أمين القسم، وبمشاركة عدد من السادة الأمناء النوعيين، بزيارة كنيسة القديس يوسف بمدينة العبور، لتقديم التهنئة إلى الإخوة الأقباط بمناسبة أعيادهم المجيدة.

وكان في استقبال الوفد كلٌّ من الأب روفائيل الأنبا بيشوي، النائب البابوي، والأب يوسف سيدهم، راعي كاتدرائية القديس بولس الرسول، حيث سادت اللقاء أجواء من الود والتآخي، عكست عمق الروابط التي تجمع أبناء الوطن الواحد، ورسخت معاني المحبة والانتماء التي تُعد حجر الأساس في بناء مجتمع قوي ومتماسك.

وأكدت هذه الزيارة أن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار يُرفع في المناسبات، بل هي واقع حيّ يتجسد في المواقف الصادقة واللقاءات الأخوية التي تجمع أبناء الشعب المصري على المحبة والسلام والعمل المشترك. كما حملت رسالة واضحة بأن قوة مصر الحقيقية تكمن في تلاحم أبنائها ووحدة نسيجها الوطني، حيث يتشارك الجميع مسؤولية حماية مقدرات الوطن والمساهمة في بناء مستقبله.

ولم تكن هذه الزيارة مجرد لفتة بروتوكولية لتبادل التهاني، بل جاءت تأكيدًا على أن روح الأخوة الصادقة هي السبيل إلى تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم السلام والمحبة بين شركاء الوطن، الذين يجمعهم هدف واحد، هو رفعة مصر واستقرارها.