محرر الأقباط متحدون
أدان الكاتب الصحفي أشرف حلمى الإعتداءات المتكررة من أحد السيدات والمعروفة لدى الأمن على منطقة الأديرة المطمورة بوادي النطرون فى محافظة البحيرة'> محافظة البحيرة ، والتى تعد واحدة من أهم المواقع الأثرية القبطية في مصر ، في محاولة منها بالسطو على جزء من هذه المنطقة ، كان أخرها قبل 4 اسابيع وأهمها محاولة الاستيلاء على مساحة تقدر بنحو 68 فداناً العام الماضى وقد تم التعامل مع الواقعة وإزالة التعدي رسمياً في أكتوبر 2025 ، وتسليم الأرض إلى هيئة الآثار التابعة لوزارة السياحة والآثار بمحاضر رسمية موثقة .
وقد حمل حلمى مسئولية تكرار محاولات التعدي على هذه المنطقة من جانب هذه السيدة وأتباعها ، إلى وزارة السياحة والآثار التى لن تحمي هذه المنطقة الهامة المتاخمة لدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون وتعود إلى القرون الأولى للمسيحية ، وتضم بقايا أديرة أثرية ذات قيمة كبيرة ، كما حمل المسئولية الى محافظ ومدير أمن البحيرة عن تقاعسهم فى حماية المنطقة منذ تسليم الأرض العام الماضى مما أدى إلى إعتداء السيدة بصحبة مجموعة من البلطجية بعضهم ملثمين حاملين أسلحة الشهر الماضي على الأرض مجدداً التى ملكاً للدولة .
وأستنكر حلمى محاولة مجلس المدينة إسترجاع الأرض الذي سبق أن سلمها الأرض لهيئة الآثار في أكتوبر الماضي وتحويلها إلى ملكية جهاز مجلس المدينة ، ما يثر الشكوك بغرض تسليمها إلى السيدة المثيرة للجدل التى ضربت بالقانون عرض الحائط ، وأكد حلمى أن لولا دفنت هذه الأديرة تحت الرمال لكانت تحت إدارة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية .
وأخيراً طالب حلمى وزارة الداخلية بالتحقيق مع المتقاعسين فى حماية منطقة الأديرة المطمورة التابعة لوزارة الآثار والسياحية ، ما أدى إلى تكرار التعدى عليها ، كما طالب محافظ البحيرة السيدة جاكلين عازر بمتابعة الأمر وزيارة هذه المنطقة وأن تضرب بيد من حديد مع الموظفين المتواطئين بمجلس مدينة وادى النطرون الذين يحاولون استرجاع الأرض ، كما قامت بالنزول إلى الشارع فى مراكز وقرى المحافظة لمتابعة أعمال إزالة التعديات بالشوارع وتجميلها، ومتابعة مشاريع البنية التحتية ، وتكليف مدير أمن البحيرة بتخصيص دوريات من الشرطة لمتابعة الموقف عن كثب ، والقبض على اى فرد يقوم بمحاولة الإعتداء على الأرض مجداً حتى يكون عبرة لكل من تخول له نفسه تكرار الإعتداء .





