محرر الأقباط متحدون
أوضح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المقصود بتصريحاته أمام مجلس النواب بشأن عدم عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه حال انتهاء الحرب الإيرانية الأمريكية، مؤكدًا أن حديثه كان يتعلق بشكل أساسي بأسعار الوقود والطاقة عالميًا.
وقال مدبولي، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة من المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إن استقرار الأسواق العالمية يحتاج إلى وقت، مشيرًا إلى أن التقديرات الصادرة عن مؤسسات دولية وخبراء اقتصاديين ترجح عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية بنهاية عام 2026 في أفضل السيناريوهات.
وأضاف أن الحكومة ستظل مضطرة للتعامل مع مستويات الأسعار المرتفعة الحالية، ما يستدعي استمرار تطبيق إجراءات ترشيد الاستهلاك والسياسات التقشفية بهدف الحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني.
وشدد رئيس الوزراء على أن انتهاء أي صراع إقليمي لن يؤدي بشكل فوري إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية، مؤكدًا التزام الدولة بمواصلة إجراءاتها الاقتصادية لضمان الثبات المالي.
وفي سياق آخر، نفى مدبولي ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعثر آلاف المصانع، مؤكدًا أن الصناعة المصرية تمر بما وصفه بـ«العصر الذهبي».
وأشار إلى أن الظروف الاقتصادية الحالية ساعدت في تعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة، لافتًا إلى استمرار الدولة في توفير احتياجات المصانع من النقد الأجنبي والطاقة دون تقليل.
واختتم مؤكدًا أن المصانع تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية، وأن الدولة ماضية في دعم الاستقرار الاقتصادي وتحقيق الاستدامة.





