محرر الأقباط متحدون
في إطار تفقّده للمنطقة، زار البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس قرية السويديّة حيث شارك أبناءها احتفالاتهم بعيد شفيع كنيستهم القديس العظيم في الشهداء جاورجيوس اللابس الظفر.
بحضور غبطته، أقام الأسقف أرسانيوس دحدل القداس الإلهي بمعاونة جميع كهنة المنطقة. وفي ختام الخدمة، ألقى سيادته كلمةً تمحورت حول مفاعيل القيامة في حياتنا المسيحية، مستلهماً من سيرة القديس جاورجيوس معاني التضحية والبذل في سبيل المسيح، مؤكداً أن الشهادة للإيمان هي الطريق الوحيد لغلبة الموت.
من جانبه، ألقى السيد جيم اقغول رئيس جمعية الكنيسة، كلمةً ترحيبية مؤثرة باسم أبناء السويديّة، ذكر فيها أن هذه هي الزيارة التاريخية الثانية لغبطته إلى هذه الرعية، وقال: "إن حضوركم يا صاحب الغبطة ودعمكم المعنوي هو الحصن الذي يقينا من الشعور بالوحدة، وهو الدليل القاطع على حرصكم على صون تراثنا. نحن ننتظر معكم اليوم الذي تنهض فيه كنائسنا من جديد ونستمد من قيادتكم الأبوية القوة لنستمر".
وفي ختام القداس، ألقى غبطته كلمةً أبوية، وجّه فيها رسالة فخر واعتزاز بأبناء الرعية، قائلاً: "نحن، بمعيّة أخوينا المطرانين أثناسيوس فهد (اللاذقيّة) وأفرام معلولي (حلب)، نعتز بإيمانكم الراسخ ونفتخر بانتمائكم الأصيل لهذه الكنيسة الأنطاكية العريقة التي صمدتم فيها رغم كل المحن". وشدد غبطته على أن "الكنيسة هي جماعة المؤمنين أولاً"، مؤكداً أن الأولوية القصوى هي "لبناء البشر قبل الحجر على أهميته".
وعقب القداس، اجتمع غبطته مع أبناء الرعية في كنيسة القديسة تقلا.




