سامي سمعان
أكدت الراهبة سير لوسي رمزي، مدير مدرسة نوتردام بمصر الجديدة، أن المدرسة تواصل دورها التربوي والتعليمي في إعداد أجيال قادرة على خدمة المجتمع وغرس قيم المحبة والتسامح، وذلك خلال كلمتها في حفل نهاية العام الدراسي الذي نظمته المدرسة وسط حضور أولياء الأمور والطلاب.

واستهلت مدير المدرسة كلمتها بالترحيب بالحضور، واصفة مدرسة نوتردام بمصر الجديدة بأنها “البيت الثاني” لأبنائها، مشيرة إلى تاريخها العريق والمشرف، وما قدمته عبر السنوات من أجيال متعاقبة ساهمت في خدمة المجتمع والوطن في مختلف المجالات.

وأوضحت أن المدرسة لا تدخر جهدًا في مجال التربية والتعليم، خاصة في ظل التحديات التي يشهدها العالم من حروب وصراعات، مؤكدة أن صوت السلام والمحبة سيظل هو الأقوى والأبقى مهما تعالت أصوات النزاعات.

ودعت إلى ضرورة أن يتحلى المسؤولون حول العالم بروح الرحمة وتحمل المسؤولية تجاه معاناة الشعوب، خاصة الأطفال الذين يتأثرون بالحروب والمجاعات، مشيدة في الوقت نفسه بحالة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الوطن.

كما أشارت إلى أن المدرسة تبنت خلال العام الدراسي شعار “التسامح”، مؤكدة أهمية التغلب على مشاعر العنف والغضب، وتنمية روح المحبة المتسامحة، لما لها من دور في استقرار العلاقات الإنسانية وبناء مجتمع أكثر تماسكًا.

وطالبت أولياء الأمور بالتعاون مع المدرسة من أجل بناء جيل جديد يكون قدوة في المحبة والتسامح ونبذ الكراهية، مشددة على أن التسامح يسهم في استمرار العلاقات الإنسانية ونجاح الأسر والمجتمعات.

وفي ختام كلمتها، هنأت الحضور بمناسبة الاحتفال بعيد استرداد سيناء، موجهة الشكر والتقدير لجنود القوات المسلحة وكل الساعين إلى نشر السلام والأمان، كما أعربت عن تقديرها لجهود الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور في إعداد فقرات الحفل، متمنية أن تنال إعجاب الحضور.