قال ماهر فرغلي الباحث في شؤون التنظيمات الإسلامية، :"أكبر قضية تحرش في إندونيسيا بطلها شيخ سلفي تنازل عن الجنسية المصرية.
مضيفا عبر حسابه على فيسبوك :"لم أكن أعلم عن هذه القضية شيئا، حتى أخبرني بتفاصيلها زميلي الباحث مصطفى زهران.
موضحا :"السلفي هو مواطن مصري الأصل، تنازل عن الجنسية المصرية، وعاش في إندونيسيا، واندمج في المجتمع هناك، بحجة أنه خريج الأزهر، وأنه داعية ديني، وعن طريق مركز تعليم اللغة العربية، وتعليم الأطفال، أصبح مواطن إندونيسي، وحصل على الجنسية هناك.
وتابع :"بدأ هذا السلفي يرتكب جرائمه مع الأطفال، وكان يدعي أن إمام يفعل ذلك، وبعد أن تم اتهامه في المرة الأولى أنكر ذلك تماما، ولما استشرى وانتشر ما كان يقوم به من جديد، تشجعت بعض الأسر، وعن طريق أحد المحامين رفعوا عليه قضية، ووصلت هذه القضية للبرلمان، والإعلام هناك، وهرب الشيخ السلفي، ولم يعثروا له على أي أثر، وهناك أقاويل أنه عاد لمصر، لكن لا توجد معلومة مؤكدة حول وجوده بالقاهرة.
لافتا:"القضية خطيرة جدا جدا، وهي تشير إلى مراكز تعليم اللغة العربية للأجانب في بعض الدول الأوربية والآسيوية، وأيضا مراكز تعليم أحكام تلاوة القرآن، الخطير في المسألة أن هناك جمعيات تدعي أنها تمثل الأزهر الشريف، وهو منها براء، وتعمل باسم الأزهر في خارج مصر، وتجمع تبرعات، وتقوم بتجنيد العديد من الأشخاص للجماعات المتطرفة.





