محرر الاقباط متحدون
حسم نبافة الأنبا بولا مطران طنطا الجدل الدائر حول مصير “الشبكة” والهدايا في حال الخطوبة'> فسخ الخطوبة، موضحًا أن الأمر يختلف بحسب سبب إنهاء العلاقة والظروف المحيطة بها، وذلك في إطار مراعاة العدالة والحقوق بين الطرفين.
 
وأوضح أن هناك أربع حالات رئيسية تحدد مصير الشبكة والهدايا:
ففي حال الخطوبة'> فسخ الخطوبة من جانب الخاطب، أشار إلى أنه يتحمل تبعات قراره، وبالتالي تعود الشبكة وجميع الهدايا إلى المخطوبة.
 
أما إذا كانت المخطوبة هي من أنهت الخطوبة، فيتم إعادة الهدايا التي يمكن ردّها، بشرط ألا تكون قد استُهلكت، إلى الخاطب.
 
وفي حالة وفاة الخاطب، أوضح أن الشبكة تبقى مع المخطوبة باعتبارها هدية مقدمة لها، في ظل الظروف الإنسانية الخاصة.
 
بينما إذا توفيت المخطوبة، فإن الشبكة تعاد إلى الخاطب من قبل أسرتها.
 
وأكد الأنبا بولا أن هذه الضوابط تستند إلى مبدأ تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات، مع مراعاة البعد الإنساني في الحالات المختلفة، مشددًا على أن الأمر لا يقتصر على الجوانب المادية فقط، بل يرتبط أيضًا بالعدالة والاعتبارات الاجتماعية.