كتب - محرر الاقباط متحدون 
قال الدكتور بهي الدين مرسي، الكاتب والمفكر:"من عشرين سنة تقريبا حاول البعض ضرب شركة الاهرام للمشروبات لأن أحد خطوط الانتاج هو البيرة الكحولية التي تثير حفيظتهم، وهذا حقهم، وكان من الممكن تسويق التقوى والفضيلة بأشكال مختلفة لأن مصر بلد سياحي.


مضيفا عبر حسابه على فيسبوك :"تعتمد الشركة على خطوط انتاج مرطبات غازية مثل فيروز وبيرة لا كحولية مثل البيريل، فقامت حملة شعواء بأن الشركة تضيف بضعة قطرات من الكحول على المرطبات اللاكحولية بهدف ادخالك جهنم لانك احتسيت الكحول حتى وإن كنت لا تدري، وكفاية أنه حذرك واصبح عندك خبر، معها تزامنت إشاعة البيبسي "المتعاص" شحم الخنزير لتكفير من أنجبوا أهلك.

وواصل :"طبعا لو صحت النظرية الشيطانية لخسرت الشركة السقط واللقط ولأفلست ، لأن الكحول وضريبته بقدر ملعقة شاي يكلف الشركة عشرة أضعاف سعر زجاجة الفيروز.

لافتا :"اللعبة تتكرر بإخراج جديد هذه الأيام بتشويه سمعة الاقتصاد الداجن كون الدجاج محقون هرمونات!، اغلي ثلاثة اصناف في الاستثمار الدوائي هي الهرمونات ومثبطات المناعة والأمصال+ اللقاحات: يعنى عشان يزود الفرخة ١٠٠ جرام لحم تكلف المنتج ٧٠٠ جنيه.