محرر الأقباط متحدون
استقبل غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الإثنين 4مايو الصرح البطريركي في بكركي وفدًا من تكتل لبنان القوي'>لبنان القوي ضم النواب جورج عطالله وندى البستاني وسيزار أبي خليل، حيث أعرب الوفد عن استنكاره لما وصفه بـ"التعرض لمقام البطريرك الماروني" وإدانة أي حملات من شأنها تهديد السلم الأهلي أو جرّ البلاد إلى الفتنة.
وعقب اللقاء، قال النائب جورج عطالله إن الزيارة تهدف إلى التعبير عن الدعم للبطريرك الراعي والتأكيد على رفض أي تهجم عليه، مشددًا على ضرورة مواجهة محاولات تأجيج التوتر في البلاد والعمل على وأد الفتنة والحفاظ على الاستقرار الوطني، داعيًا إلى تجاوز الخلافات السياسية والتركيز على وحدة الموقف في ظل التحديات الراهنة.
وأشار عطالله إلى أن ما تشهده البلاد من توتر سياسي وإعلامي يعكس تراجعًا في الخطاب العام، محذرًا من خطورة استمرار هذا المسار في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، ومؤكدًا أهمية الالتفاف حول المؤسسات الدستورية والمرجعيات الروحية لحماية الاستقرار.
وفي سياق متصل، التقى البطريرك الراعي السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وعقيلته، حيث أكد السفير بعد اللقاء دعمه واحترامه للبطريرك، مشيرًا إلى رفضه لما شهدته البلاد من أحداث خلال عطلة نهاية الأسبوع، ومشددًا على أهمية الحفاظ على صورة لبنان كبلد للتعددية والعيش المشترك.
كما تناول السفير في تصريحاته عددًا من القضايا السياسية الداخلية، مؤكدًا أهمية الحوار بين القيادات اللبنانية، واعتبار التواصل بين المسؤولين شرطًا أساسيًا لمعالجة الأزمات وتجنب التصعيد، مع تأكيده على استمرار دعم بلاده لاستقرار لبنان وسيادته.
وشهد الصرح البطريركي أيضًا زيارة وفد من رؤساء بلديات كسروان الفتوح، الذين عبّروا عن دعمهم الكامل لمواقف البطريرك الراعي، مؤكدين رفضهم لأي مساس بالمرجعيات الدينية أو الوطنية، ومشددين على أهمية الحفاظ على السلم الأهلي والعمل على معالجة التحديات الراهنة بروح وطنية جامعة.




