نادر شكري
وصل صاحب القداسة مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع، إلى مدينة القامشلي وسط حضور شعبي حافل.
 
وأقام قداسته صلاة الشكر في كاتدرائية مار يعقوب النصيبيني، حيث ألقى كلمة هنّأ فيها الحاضرين بذكرى مرور مئة عام على تشييد الكاتدرائية، داعيًا إلى الحفاظ على الإيمان والتراث الذي سلّمه الآباء والأجداد، مع التأكيد على ترسيخ القيم والمبادئ المسيحية في المجتمع وتعزيز روح الوحدة بين مختلف مكوناته.
 
كما رحّب به صاحب النيافة المطران مار موريس عمسيح، مطران الأبرشية، متمنيًا أن تحمل الزيارة البركة والسلام في ظل الظروف الراهنة، ومؤكدًا تمنياته لقداسته بإقامة مباركة في ربوع الأبرشية. كما قدّم كل من الأب أحو إبراهيم كاهن الكاتدرائية، والسيد فؤاد إسحق نائب رئيس المجلس الملي في القامشلي، كلمات ترحيب بقداسته.
 
ورافق قداسة البطريرك عدد من أصحاب النيافة المطارنة، بينهم: مار كريسوستوموس ميخائيل شمعون مطران جبل لبنان وطرابلس، ومار تيموثاوس متى الخوري مطران حمص وحماة وطرطوس وتوابعها، ومار جرجس كورية النائب البطريركي في بلجيكا وفرنسا واللوكسمبورغ، ومار أنتيموس جاك يعقوب النائب البطريركي في أورشليم والأردن وسائر الديار المقدسة، ومار يعقوب باباوي النائب البطريركي لشؤون الرهبان وإدارة إكليريكية مار أفرام السرياني اللاهوتية في معرّة صيدنايا، ومار خريستوفوروس مرقس أبراهام السكرتير البطريركي لشؤون الكنيسة في الهند، ومار أندراوس بحي النائب البطريركي لشؤون الشبيبة والتنشئة المسيحية، ومار أوكين الخوري نعمت السكرتير البطريركي.
 
وفي سياق الزيارة، التقى قداسة البطريرك مؤسسات الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في القامشلي، وذلك في كنيسة مار يعقوب النصيبيني، بحضور المطارنة، وأعضاء المجلس الملي، والشمامسة والشماسات، ومراكز التربية الدينية ولجان المدارس، إضافة إلى مؤسسات شبابية وكشفية وخدمية كالفوج الكشفي الرابع، ولجنة الرها الفنية، ولجنة السامري الصالح، وأسرة مار أفرام السرياني الجامعية، وأخوية مار يعقوب النصيبيني.
 
وبحث اللقاء سبل تعزيز العمل الكنسي المشترك بين مختلف المؤسسات، وتطوير الخدمات الرعوية والتعليمية والشبابية، بما يعزز رسالة الكنيسة وحضورها في المجتمع.
 
كما شملت جولة قداسته زيارة كنيسة مار آسيا الحكيم في مدينة الدرباسية، حيث كان في استقباله مسيحيو المدينة إلى جانب عدد من وجهاء العشائر العربية والكردية، وممثلين عن الأحزاب السياسية، وفعاليات اجتماعية مختلفة.