كتب - محرر الاقباط متحدون
قال القس جوارجيوس القمص فيلبس، كاهن كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس بمدينة العاشر من رمضان:"من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالذنب حين يمارس الخطيئة.
مضيفا خلال حلقة من بودكاست "مساحة شفاء"، المُذاع عبر قناة الحرية :" لكن تكمن المشكلة في أمرين: أولهما وجود شعور بالذنب دون رجاء، وثانيهما حالة اللامبالاة لدى البعض.
لافتا:" بخصوص الشعور بالذنب بلا رجاء، فيهوذا مثال.
موضحا:" إذ جاء في الكتاب المقدس أنه ندم وذهب إلى رؤساء الكهنة قائلا إنه لا يريد المال، واعترف قائلا: لقد أخطأت إذ سلمت دما بريئا.
مؤكدا :" يهوذا كان يشعر بالذنب، وحاول إصلاح الموقف بإرجاع الفضة لكنهم رفضوا ، فطرح الثلاثين من الفضة.
وتابع :" في الحقيقة كان لديه إحساس بالذنب، لكن بدون رجاء، عكس بطرس، الذي وقع في الخطية ذاتها، بإنكار السيد المسيح علنا ، والمسيح قال: من ينكرني أمام الناس انکره.
لافتا :"فعنده مشكلة كبيرة جدا بطرس، بس بطرس كان عنده توبة فيها رجاء، فيقول كده: خرج خارجا وبكى بكاء مرا.
وواصل :"وفي اللحظة دي ربنا سمع صوت توبة بطرس، فاذا الاثنين كان عندهم نفس الخطية، الاثنين حاولوا يعالجوا الموضوع، بس في واحد كان عنده رجاء في قبول المسيح وفي غفران المسيح.
وأضاف:" والثاني ما كانش عنده رجاء لدرجة انه يقول كده: فخرج خارجا وشنق نفسه.
لافتا:" ايه اللي وصله لكده؟ هل عدم الشعور بالذنب؟ لا، هو كان عنده شعور بالذنب، بس بدون رجاء ان المسيح بابه مفتوح، وحضنه واسع، ان مهما عملنا من خطية، المسيح هيقبلنا مرة تانية.





