ديڤيد ويصا
--
في خدمتي ..
شوفت ٤ أنواع من الناس من جهة "التساؤلات" ..
وقصدي الأسئلة المهمّة عن الحياة والمعنى والكتاب المُقدّس!

الأول ..
نوع مش بيفكّر ولا يشغِل باله بالأسئلة ..
وده نوع حياته تبدو انها هادية ..
لكنه في الحقيقة في خطر، وحياته ملهاش معنى!
--

التاني ..
نوع بيفكّر ويسأل ..
لكنه معندوش طاقة للسَّمَع والإصغاء ..
فبيبتدي يسمَع لكن بعدها يكبّر دماغه ..
وده نوع تفكيره سَطحي رغم انه بيفكّر ..
وللأسف بيخسَر كتير لأنه بيكمّل حياته حيران!
--

التالت ..
نوع بيفكّر ويسأل ..
لكنّه معندوش طاقة للبحث والقراية ..
فبيدوّر دايمًا على حَد يجاوبه ..
وللأسف بيكون فريسة سهلة للإجابات القصيرة ..
وللـ reels السريعة اللي بتقدّم فُتات وتفاهات ..
وللناس اللي بتشكّك في المُسلَّمات، بدون ما تقدّم بديل مُتماسِك!
وده نوع عنده نعمة من الله وهي نعمة التفكير ..
لكنه بيضُرّ نفسه كتير ..
لأنه مش بيتجاوب مع تفكيره ..
بالقدر اللي يليق بعُمق تفكيره!
--

الرابع والأخير ..
نوع بيفكّر ويسأل ..
لكنه فارق معاه يصغي ويتناقش ويبحث ..
وبالتالي بيحب يكمّل لوحده بعد ما حَدّ ينوّرله الطريق ..
النوع ده هو أفضل نوع فيهم ..
وعلى الرغم من التفكير والأسئلة المرهقة ..
لكن حياته دايمًا ليها معنى ..
وبيتنِقِل من عُمق لعُمق مع مرور الوقت ..
وبيكون فعلًا عايش حياة تستحق انها تتعاش ..
والأهم انه بيكون، مع الوقت، نور للي حواليه ومُرشِد ليهم!
--

قال الكتاب المُقدّس في (أمثال ٣:٢-١٢)
"إن دَعَوتَ المعرفة، ورفعت صوتك إلى الفَهم ..
إن طلبتها كالفِضّة، وبحثت عنها كالكنوز ..
فحينئذٍ تفهم مخافة الرب، وتَجِد معرفة الله ..
حينئذ تفهم العدل والحق والاستقامة ..
فالعقل يحفظك و الفهم ينصرك ..
لأن الرب يُعطي حكمة، مِن فَمِهِ المعرفة والفهم ..
لِنَصر مسالك الحق، وحفظ طريق أتقيائه ..
لإنقاذك من طريق الشرير ..
ومِن الإنسان المُتكَلّم بالأكاذيب."
--

يا بختك لو كنت من النوع الأخير ..
وعايش حياة ليها قيمة، بشخصيّة تقيلة ..
ويا خسارتك وخسارة حياتك ..
لو كنت مكبّر دماغك ..
وعايش حياة رخيصة، بشخصيّة تافهة وخفيفة!
ديڤيد ويصا