كنب - محرر الاقباط متحدون
في أولى رسائله بعد انتخابه بطريركًا للكنيسة الكلدانية، يؤكد البطريرك بولس الثالث نونا أن «إيمان شعبنا هو مرساتنا الحقيقية»، مشددًا على أن هذا الإيمان هو ما حفظ الجماعة المسيحية في أحلك الظروف، من الاضطهاد إلى التهجير. ويرى أن الرجاء لم ينطفئ رغم كل ما مرّ به المؤمنون، بل ازداد رسوخًا في مواجهة الألم.
وجه البطريرك رسالة خاصة إلى الشباب أوردها موقع "أبونا"، داعيًا إياهم إلى إدراك أن لهم رسالة أينما وجدوا، سواء في الوطن أو في المهجر، وأن عيش الإيمان ونقله هو جوهر هذه الرسالة. كما يؤكد احترامه الكامل لقرار كل شخص في اختيار المكان الذي يعيش فيه، مشيرًا إلى أن المهم هو الحفاظ على الهوية والإيمان والعمل من خلالهما حيثما وُجد الإنسان.




