محرر الاقباط متحدون

اختتم اليوم، قداسة البابا لاون الرابع عشر، إقامته، بكاستل غاندولفو، بلقاء إنساني مؤثر مع فتى إسباني أعلن تعافيه من مرض خطير، في مشهد حمل رسائل رجاء وإيمان.

وكان الفتى إغناسيو (15 عامًا) بين حشود المودعين، حيث بادر بالاقتراب من الأب الأقدس قائلًا: لقد شُفيت في لحظة مؤثرة استقبلها الحبر الأعظم بعناق حار عبّر عن فرحته الكبيرة.

وتعود القصة إلى صيف العام الماضي، حين وصل إغناسيو إلى روما للمشاركة في يوبيل الشباب، قبل أن يُنقل إلى مستشفى مستشفى الطفل يسوع، إثر إصابته بورم حاد في الجهاز التنفسي. 

وحرص قداسة البابا حينها على زيارته، والصلاة من أجله، كما دعا ملايين الشباب إلى مرافقته بالدعاء خلال القداس الختامي، بتورفيرغاتا.

وفي لقائه الأخير، أكد الفتى إلى عظيم الأحبار أنه يتمتع بصحة جيدة، معربًا عن امتنانه، لما تلقاه من دعم روحي وإنساني، قائلًا: أنا بخير الآن، وأنتظرك في مدريد.

ومن جهتها، عبّرت والدة إغناسيو عن تأثرها العميق، معتبرة ما حدث هو نعمة إلهية، مشيرة إلى دور الصلاة وشفاعة القديسين، لاسيما شربل مخلوف، وكارلو أكوتيس، في رحلة تعافي نجلها.

 

وأكدت أن دعم المؤمنين، وتضامنهم كان له أثر بالغ خلال فترة العلاج، مضيفة أنهم يعودون إلى إسبانيا حاملين شهادة حيّة على محبة الله، في قصة تحوّلت من معاناة إلى رجاء