محرر الأقباط متحدون
لمناسبة افتتاح المعرض الدولي الثامن والثلاثين للكتاب الذي يقام سنويا في مدينة تورينو الإيطالية بهدف الترويج للكتب والقراءة والثقافة، بعث البابا لاون الرابع عشر ببرقية إلى المنظمين والمشاركين، حملت توقيع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين. وقد افتُتح المعرض هذا الخميس ويستمر لغاية يوم الاثنين المقبل.

البرقية البابوية وُجهت لرئيس أساقفة تورينو الكاردينال روبرتو ريبولي، وكتب فيها الكاردينال بارولين أن الحبر الأعظم يطلب من رئيس الأساقفة أن يُبلغ تحياته الحارة إلى جميع المشاركين في حفل الافتتاح، مشيرا إلى أن المعرض، الذي يقام سنوياً منذ العام ١٩٨٨، تجري نسخته تحت عنوان "العالم الذي ينقذه الأطفال"، لافتا إلى أن هذا الموضوع هام وآني في الوقت نفسه.

وجاء في البرقية أنه في وقت يبدو فيه العالم رازحاً تحت وطأة أهوال الحرب واللامبالاة القاتلة، يضيء الأطفال في المجتمع شعلة الرجاء والأمل، وذلك بفضل قدرتهم الفطرية على النظر إلى العالم بأعين جديدة. وثمة حاجة إلى أدبٍ يساعد الناس على الإقرار بكرامة كل كائن بشري، لاسيما الأشخاص الأشد ضعفاً وهشاشة. كما لا بد أن يصبح هذا الأدبُ مدرسة تربي على الأخوة والسلام.

في الختام تمنى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، وباسم البابا لاون الرابع عشر، أن يوقظ المعرض الدولي للكتاب وعياً متجدداً حيال أهمية الثقافة من أجل بناء الحوار والتوافق، وأكد الكاردينال بارولين أن الحبر الأعظم يمنح المنظمين وجميع المشاركين في الفعاليات فيض بركاته الرسولية.