سامي سمعان
أكد المستشار القانوني لـالطائفة الإنجيلية، المستشار يوسف طلعت، أن هناك حالات تُعد من أسباب بطلان الزواج داخل اللوائح الكنسية، من بينها ما يتعلق بالإكراه أو الممارسات غير الطبيعية في العلاقة الزوجية.
وأوضح طلعت، خلال لقائه مع الكاتب الصحفي نادر شكري، أن إجبار أحد الزوجين للطرف الآخر على ممارسات زوجية غير طبيعية يُعد سببًا من أسباب التطليق، مشيرًا إلى أن الكنيسة تعتبر العلاقة الزوجية “مقدسة”، وأي خروج عن هذا الإطار بالإكراه يُنظر إليه كحالة تستوجب التعامل القانوني الكنسي.
وأضاف أن بعض الحالات الأخرى تشمل الأمراض النفسية التي قد تُعد مانعًا من موانع الزواج، وفي حال ثبوتها لاحقًا بتقارير طبية موثقة ومعتمدة يمكن أن تُشكل سببًا لبطلان الزواج.
وأشار المستشار القانوني إلى أن بعض الكنائس قد تتوسع في إدراج أسباب إضافية للتطليق، مثل بعض الأمراض النفسية أو الأمراض المعدية، لكن ذلك يختلف من كنيسة إلى أخرى وفق لوائحها الداخلية.
واختتم بالتأكيد على أن هذه الحالات لا تُطبق بشكل موحد، وإنما تخضع لكل كنيسة على حدة وفق تنظيمها وتعليماتها الخاصة.





