نادر شكري
أكدت مصادر كنسية مطلعة أن قداسة البابا تواضروس الثاني لم يُعرض عليه مشروع القانون المقدم إلى مجلس النواب بشأن إنشاء هيئة عليا لمسار العائلة المقدسة، مشددة على أن ما يتردد حول وجود موافقة كنسية على المشروع “عارٍ تمامًا من الصحة”.

وأوضحت المصادر أن قداسة البابا لم يكن على علم بأي تفاصيل تخص المشروع،  وكان خلال الأسابيع الأخيرة فى  انشغاله كامل منذ بدء الصوم المقدس و أسبوع الآلام وعيد القيامة، إلى  سفره  فى زيارة رعوية إلى أوروبا استمرت نحو 19 يومًا، وبالتالي لم يتواصل معه أحد ولم يعرض أى مشروع قانون عليه.

وأضافت المصادر أن مطارنة وأساقفة المجمع المقدس كذلك لم يتم عرض المشروع عليهم أو مناقشته داخل أي من الأطر الكنسية الرسمية، مؤكدة أن مثل هذه الملفات، لارتباطها بعدد كبير من الإيبارشيات والمطرانيات الواقعة ضمن مسار العائلة المقدسة، كان من الطبيعي أن تُطرح للنقاش الكنسي الموسع حال وجود أي تنسيق مسبق، وهو ما لم يحدث.

وأشارت إلى أن قيادة الكنيسة علمت بوجود مشروع القانون من خلال ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وليس عبر أي مخاطبات رسمية أو مشاورات مباشرة مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وشددت المصادر أن الكنيسة، هى صاحبة الولاية الروحية والتاريخية على المواقع المقدسة المرتبطة بمسار العائلة المقدسة، ولا توافق على شىء يتجاوزها، وأنها تبذل كل جهدها مع أجهزة الدولة من أجل تقديم كل الإمكانيات لخروج المسار بشكل يليق بصورتنا.