تعيش قرية يارون الجنوبية واحدة من أصعب مراحلها، فمسيحيو البلدة الحدودية باتوا يخشون ألا يتمكنوا يومًا من العودة إلى بيوتهم وأرض أجدادهم.
الحرب الأخيرة لم تكتفِ بتهجير السكان، بل دمّرت الكنيسة والقاعة الرعوية ومركز الشبيبة، ودير الراهبات ومدرستهن، بعد سنوات من الاستهداف والنزوح المتكرر، وفقا لموقع أبونا.
ورغم الدمار والخطر، لا يزال أبناء البلدة يتمسكون برجاء العودة والصلاة من أجل السلام. الأب شارل نداف لخّص وجع الأهالي بكلمات مؤثرة: «كل ما يطلبونه هو أن يعودوا إلى بيوتهم ويعيشوا بسلام». فهل ينجو الوجود المسيحي في جنوب لبنان من هذا النزيف المستمر؟.




