● وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يتابع سير العمل ويتفقد تطور الأعمال ومجريات تنفيذ المشروع ويشهد مراسم استقبال وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية ويجتمع بفرق العمل من الجانبين المصرى والروسي
● الدكتور محمود عصمت: المحطة النووية بالضبعة لتوليد الطاقة الكهربائية دعامة رئيسية لتأمين الشبكة واستقرارها في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة والوصول بالطاقات المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة عام 2028
محرر الأقباط متحدون
فى إطار خطة الدولة للتحول الطاقى، والاستراتيجية الوطنية للطاقة، والاعتماد على الطاقة النظيفة والطاقات المتجددة، وفى ضوء المتابعة الميدانية المستمرة للمشروع النووي، ومحطة الضبعة النووية لتوليد الطاقة الكهربائية، قام الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اليوم الخميس بزيارة ميدانية إلى موقع المحطة النووية بالضبعة، لمتابعة سير العمل والوقوف على الواقع الفعلي لتطور الاعمال ومجريات التنفيذ للمشروع القومي فى إطار المخطط الزمنى والتوقيتات المحددة للانتقال من مرحلة إلى أخرى والتجهيزات والاستعدادات لاستقبال المعدات والمهمات النووية، حيث يشهد الدكتور عصمت خلال الزيارة، مراسم استقبال وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية واجتمع بفرق العمل من الجانبين المصرى والروسي، بحضور الدكتور شريف حلمى رئيس هيئة المحطات النووية، وعدد من قيادات الهيئة ومسئولي المشروع من الجانبين.
استهل الدكتور محمود عصمت الزيارة بلقاء الدكتور شريف حلمى رئيس هيئة المحطات النووية، والذى قدّم عرضا تفصيليا حول تطور الاعمال ومستجدات التنفيذ فى ضوء المخطط الزمنى للمشروع، واعداد وتجهيز أطقم التشغيل بالتعاون مع الجانب الروسي، والتأكيد على الجداول الزمنية المحددة لإنجاز الاعمال فى كل مرحلة، واجتمع الدكتور محمود عصمت بفريق العمل القائمين على تنفيذ المشروع من الجانبين المصرى والروسي، واطمئن على سير العمل والتنسيق والتعاون والشراكة بين الجانبين، مؤكدا ان الطاقة النووية ركيزة أساسية لتحقيق رؤية مصر 2030، وتحقيق التنمية المستدامة وتلبية الاحتياجات المتزايدة فى الطلب على الطاقة الكهربائية، وفى ضوء برنامج الدولة للاستخدامات السلمية للطاقة النووية وخطة عمل الوزارة، والاستراتيجية الوطنية للطاقة والوصول بنسبة الطاقات المتجددة والنظيفة إلى 45 % من مزيج الطاقة عام 2028.
شهد الدكتور محمود عصمت خلال الجولة التفقدية مراسم استقبال وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية وعدد من المعدات الاستراتيجية والرئيسية بميناء الضبعة التخصصي تمهيدا لتركيبها خلال العام الجاري، وشملت الجولة تفقد الأعمال الجارية وما تم انجازه على صعيد الوحدات النووية ومبنى تخزين الوقود النووي الطازج، وتابع الدكتور عصمت مستجدات التنفيذ ومعدلات الإنجاز بمختلف مكونات المشروع بما فى ذلك الأعمال الإنشائية والفنية بالمشروع، وبرامج التدريب وتأهيل الكوادر البشرية داخليا وخارجيا مشيدا بالتنسيق والتكامل والتعاون بين القائمين على التنفيذ، موضحا أن المشروع نموذج يحتذى فى الشراكة والتعاون مع شركاء الإنجاز والنجاح والأصدقاء من الجانب الروسي مؤكداً أن وعاء ضغط المفاعل يُعد أحد أهم المكونات الرئيسية داخل المحطة النووية، لما له من دور محوري في احتواء قلب المفاعل، الأمر الذي يجعله عنصرًا أساسيًا في منظومة الأمان والموثوقية التشغيلية للوحدة النووية، وتم استعراض إجراءات الاستقبال والنقل والتفريغ الخاصة بالمعدات الثقيلة والتخصصية، إلى جانب متابعة أعمال التنسيق الفني واللوجستي الجارية داخل الميناء، بما يضمن تنفيذ العمليات المختلفة وفق أعلى معايير السلامة والجودة.
قال الدكتور محمود عصمت، أن مشروع المحطة النووية لتوليد الطاقة الكهربائية بالضبعة، أحد محاور الاستراتيجية الوطنية للطاقة وزيادة نسبة الطاقة النظيفة وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، واساس لتأمين الشبكة واستقرارها والتوسع فى مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والاعتماد عليها، موضحا الاهتمام الذى توليه الدولة للاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وأهمية ذلك لتوطين التكنولوجيا الحديثة فى إطار خطة التنمية المستدامة، مشيدا بالعلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا، والشراكة التى دعمت الرؤية المصرية فى مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، مضيفا أن مشروع محطة الضبعة يجرى تنفيذه وفقا للمخطط الزمنى، مشيراً إلى زيادة برامج التدريب وإعادة التأهيل داخليا وخارجيا لإعداد الكوادر البشرية اللازمة لتشغيل المشروع، موضحا الخبرات التى اكتسبتها الشركات المصرية المشاركة فى المشروع القومى لمحطة الضبعة النووية.





