نادر شكري
ناقشت لجنة العلاقات العامة بالمجمع المقدس، ومقررها نيافة الأنبا بيمن مطران نقادة وقوص، ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي وظهور مسودة لمشروع قانون يتعلق بـ“مسار العائلة المقدسة”، والذي تقدم به أحد النواب دون علم الكنيسة.
وقال نيافة الأنبا بيمن إن هذا المشروع لم يُعرض على الكنيسة ولم يصل إليها بشكل رسمي، موضحاً أن الكنيسة لم تكن على علم به ولم تُبدِ أي موافقة عليه، مشيراً إلى أن المسودة المتداولة ظهرت عبر مواقع إخبارية ومنصات السوشيال ميديا دون الرجوع للكنيسة مشيرا أن مسودة القانون وصلت لهم من خلال نشرها على السوشيال ميديا وأرسلها لهم أحد أعضاء اللجنة.
وأضاف أن الموضوع تم إحالته إلى أعضاء لجنة العلاقات العامة بالمجمع المقدس، حيث جرى مناقشته وبحث ما أُثير حوله من ردود فعل ومخاوف داخل الأوساط الكنسية والقبطية ، وتم الاستماع إلى مختلف الآراء المتعلقة به.
وتابع أن اللجنة تناولت أيضاً ردود أبناء الكنيسة على المشروع وما أثارته المسودة من تساؤلات ومخاوف ورفض للمشروع ، مؤكداً أن هذه الملاحظات كانت محل دراسة ومتابعة داخل اللجنة.
وأضاف أن الحديث عن “إدارة الأزمات” لا يعني بالضرورة وجود أزمة، لكنه يأتي في إطار التعامل مع القضايا المهمة التي تتطلب متابعة ودراسة، مؤكدًا أن اللجنة تعمل في ثلاثة اتجاهات رئيسية.
وأوضح أن الاتجاه الأول يتمثل في إدارة الأزمات ومتابعة أي تحديات أو مواقف قد تواجه الكنيسة، بينما يركز الاتجاه الثاني على المشاركة الوطنية، من خلال تشجيع أبناء الكنيسة على المشاركة في مختلف الاستحقاقات الديمقراطية، سواء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ أو النقابات واتحادات الطلاب، باعتبار أن الأقباط جزء أصيل من النسيج الوطني المصري.
وأشار إلى أن الاتجاه الثالث يخص المشاركة المجتمعية، عبر التواجد الفاعل في مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية، سواء في الأفراح أو الأحزان أو اللقاءات الوطنية والمبادرات المجتمعية، إلى جانب دعم جهود الصلح والمشاركة في الأنشطة العامة.
ولفت إلى أن لجنة العلاقات العامة تضم عددًا من اللجان الفرعية المتخصصة، وتعمل على تعزيز العلاقات مع الكنائس المختلفة، ومؤسسات الدولة، والأزهر الشريف، والأحزاب السياسية ومختلف فئات المجتمع، بهدف ترسيخ التواصل الإيجابي والتعاون المشترك.
واختتم بالإشارة إلى أن اجتماع اللجنة استعرض ما تم إنجازه خلال العام الماضي، إلى جانب مناقشة الخطط والتوصيات الخاصة بالفترة المقبلة، بما يسهم في توسيع دوائر التواصل وتعزيز الحضور المجتمعي والوطني للكنيسة.





