بقلمً شريف منصور 
وقف عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، على المنصة وأعلن صراحةً الحرب على حقوق الملكية الخاصة في خطته الإسكانية "حيًا تلو الآخر".

في الفيديو، صرّح ممداني: "عند الضرورة، سنتخذ إجراءات قانونية صارمة لإخلاء المُلّاك ومديري العقارات المُهملين. وبالنسبة للمباني التي عانت من إهمالٍ مُزمن، سنعمل على نقل ملكيتها إلى جهاتٍ مسؤولة - جهاتٌ تشمل صناديق الأراضي المجتمعية، والمنظمات غير الربحية، أو حتى المستأجرين أنفسهم".

ابتسم بثقةٍ بينما هتف الحشد، ولوّحوا بلافتاتٍ كُتب عليها "مساكن مستقرة" و"مساكن للجميع".

هذا هو الاشتراكية في أبهى صورها. ممداني لا يُصلح أزمة الإسكان ببناء المزيد أو بتخفيف الإجراءات البيروقراطية. يستهدف الملاك الذين يصفهم بـ"المهملين"، ويفرض عليهم غرامات وحجوزات ودعاوى قضائية حتى تتمكن المدينة من مصادرة مبانيهم وتسليمها إلى منظمات غير ربحية موالية للحكومة، وصناديق استئمانية للأراضي، وجمعيات للمستأجرين.

الملكية الخاصة - أساس الحرية والازدهار في أمريكا - تتعرض لهجوم مباشر. الملاك الذين أنفقوا أموالاً طائلة على المباني، ودفعوا الضرائب، والتزموا بالقوانين، يواجهون الآن مصادرة تحت ستار "الرعاية المجتمعية". هذه هي الخطة اليسارية الكلاسيكية: تنظيم الملاك ومعاقبتهم لإخضاعهم، ثم الاستيلاء على السلطة.

سكان نيويورك الذين يعانون أصلاً من ضرائب باهظة، وجرائم، وخدمات متدهورة، عليهم أن يتوقعوا ما هو أسوأ. ستتراجع الاستثمارات. ستتفاقم أزمة السكن. ستنهار الصيانة بسبب سوء إدارة المنظمات غير الربحية. وستدفع الأسر العاملة الثمن بمبانٍ متداعية وخيارات أقل.

هذه ليست رحمة. إنها سرقة بابتسامة. تُثبت رؤية مامداني الراديكالية مرة أخرى أن الاشتراكيين المؤيدين لتدخل الدولة الكبير لا يحلون المشاكل، بل يؤممونها ويدمرون الحوافز في طريقهم. نيويورك تنزلق نحو فنزويلا بوتيرة أسرع مما كان يتصوره أي شخص.
هذا الشخص الغبي يمشي في نفس الخطي التي اتبعها جمال عبد الناصر وادّت الي أزمات خانقة في المساكن و المرافق و العلاج و التعليم والتي تعاني منها مصر حتي يومنا هذا .
هذا ما يحدث لاي حضارة يطئها الإسلاميين مصيرها التدهور و التخلف … طالما سرقة الكفار حلال وحتي في البلاد الاسلامية يقولوا ان الحكومات كافرة حتي يحظون بصكوك السرقة المباركة .

من اهم الملاحظات ان الحقيقة تعبث بمخلفات عقول البعض فتجعلهم يضحكون اتمني لهم ان يضحكوا اكثر وأكثر . ما يفعله زعران ممداني سيؤدي لفضح امثاله وبالتالي نهايتة.