كمال زاخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سطور تطرح أسئلة تشغل بال الكاتب، وربما القارئ معه، ولا تدعي أنها تقدم أجوبة أو تمتلكها، لكنها تبحث عنها وتفتح الباب لمزيد من اسئلة تحتجزها أجواء مسيطرة تتربص بمن يحاول أن يسأل، ومكارثية معاصرة تفتش في الضمائر وتشكك في النوايا، وترسم توهمات مؤامرة تغذيها مناخات التعتيم والتجريف.
كتاب "قراءة في واقعنا الكنسي"
كمال زاخر
سطور تحمل تساؤلات تضعها أمام مراكز التفكير Think tanks بالكنيسة وقادة الرأي والفكر بها؛ تسألهم إجابات ترأب صدعاً مُرشح للتفاقم شهدته الكنيسة يتنامى بامتداد نصف قرن ويزيد، كاد أن يطال القواعد والقضايا الإيمانية الأساسية، ولم يحسم بشكل أكاديمي، وترك للمعارك الإعلامية الكنسية، والتي كانت في كثيرها تلاسناً، ربما بسبب اختلالات التأسيس والبناء في الزمن المنظور عبر محاولات التجديد الفكري التي بدأت مع مطلع القرن العشرين
هي سطور أحسبها عصفاً ذهنياً في
مواجهة سياجات تعصف بالفكر
وتُحرّم الحق في التفكير خارج محميتها.





