كتب - محرر الاقباط متحدون
قالت منظمة التضامن المسيحي الدولية:"على الرغم من انخفاض زواج الأطفال بشكل عام في العقود الأخيرة في باكستان، إلا أن هناك ارتفاعاً في اختطاف الفتيات القاصرات من الأقليات الدينية اللواتي يخضعن بعد ذلك للتحول القسري إلى الإسلام والزواج اللاحق من مسلم.
مضيفة :"وبسبب هذا التوجه، أعرب خبراء الأمم المتحدة مؤخراً عن قلقهم بشأن عمليات التحول القسري في باكستان من خلال الزواج والإفلات من العقاب الذي يتمتع به مرتكبو هذه الجرائم.
رغم تعرض بعض الفتيات السيخيات للاختطاف، فإن معظم الحوادث تشمل فتيات هندوسيات (ثاني أكبر ديانة) أو مسيحيات (ثالث أكبر ديانة). وتشير تقارير عديدة إلى أن هذا النوع من الاختطافات يتعرض له نحو ألف فتاة في باكستان سنوياً.
لكن "إسحاق"، وهو مسيحي من باكستان، قال إن العدد الحقيقي أعلى بكثير من ذلك.
قال إسحاق: "في معظم الحالات، لا يقدم الناس بلاغاً"، موضحاً أن عائلات الضحايا غالباً ما تتعرض للتهديد لإسكاتهم، وهناك أيضاً شعور سائد بأن متابعة القضية من خلال الوسائل القانونية من غير المرجح أن تؤدي إلى نتيجة ناجحة.
إحدى حوادث الاختطاف التي وصلت إلى وسائل الإعلام تتعلق بفتاة مسيحية تبلغ من العمر 12 عامًا، اختُطفت أثناء اقتحام منزلها وأُجبرت على ركوب شاحنة. بعد اعتناقها وزواجها، تعرّضت في أيامها التالية للاغتصاب والتقييد، ثم فُكّت قيودها لفترة وجيزة للقيام بالأعمال المنزلية، ثم اغتُصبت وقُيّدت مرة أخرى.
ومن القضايا الحديثة التي حظيت باهتمام إعلامي واسع قضية ماريا شهباز، الفتاة المسيحية الباكستانية البالغة من العمر 13 عامًا، والتي اختُطفت من منزلها، ثم اعتنقت الإسلام وتزوجت من رجل يبلغ من العمر 40 عامًا. وصلت قضيتها إلى المحكمة الدستورية الاتحادية الباكستانية، ولكن في مارس/آذار 2026، قضت المحكمة بصحة اعتناقها الإسلام، وأمرت بعودتها إلى زوجها.





