كتب - محرر الاقباط متحدون 
 
مضيفا في تصريحات اوردها موقع "أبونا"،انه غير قادر على الوصول إلى أبناء الرعية العالقين هناك، فيما تستقبل رعيته في صور نحو مئتي نازح فرّوا من القرى الحدودية، بعد أن تحولت المرافق الرعوية في الدير إلى مراكز إيواء مؤقتة.
 
ويروي الأب توفيق مشاهد مؤثرة من بينها استخدام قماش كان مخصصًا لدورات الفسيفساء كغطاء للأطفال، مؤكدًا أنّ ما حاولت الكنيسة تقديمه هو "القليل من الكرامة" للنازحين. ويشدّد على قول الأهالي: «يا أبونا، نحن لسنا أرقامًا تُضاف إلى الإحصاءات، ولسنا سلعة تُباع للحصول على بعض الدعم والمساعدة. نحن بشر نطلب أن نعيش، وأن نعيش بكرامة».