بقلم : أرمنيوس المنياوي
نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية
ماحدث من القس نسيم عبد المسيح في قيامه بتمزيق صور لبعض القديسين تصرف غير مقبول ومرفوض، ويثير الضغينة بين المسيحيين وبعضهم البعض، وكاتب هذا المقال مسيحي رسولي تابع للطائفة الإنجيلية، وتصرف القس نسيم يحسب عليه فقط وتصرف فردي يعود عليه ولا يعود على مذهبه والذي لا أعرفه وأتصور أنهم في كنيسته لا يقبلون هذا التصرف لأنه تصرف أهوج ولايمت للمسيحية بأى صلة لأن المسيحية عنوانها الرئيسي المحبة التي تقبل وتحترم كل شيئ بل المحبة التي تصل إلى مباركة لاعنيهم
وكان بالأولي لك ياقس نسيم أن تقدم نفسك وتقدم إيمانك للٱخرين الإيمان الذي يجذب ٱخرين وليس طاردا لكل باحث عن الإيمان، لقد أخطأت وصغرت وسامح وكبر المخطئ في حقهم ولابد من مذهب أخذ موقف تجاه ما حدث لأن ده تصرف متطرف ولا يليق بواحد يتحدث بأسم المسيح، ولعل رد القمص بطرس رشدي على مافعله القس نسيم كان ردا وافيا ومقنعا للكثيرين وكان ردا في منتهي المحبة والوضوح والشفافية وأقنعني بشكل كبير في أن القسم عبد المسيح كان مخطئا خطأ كبيرا لأنه يمس المعتقدات ويهز أركان الإحترام المتبادل بين الطوائف المسيحية المختلفة، وأعتقد أنه تصرف فردي غير مسبوق ويستحق عليه أن يكون خارج المذهب لأن ما أرتكبه يصل إلى حد الجرم الذي لا يبقى عليه كقسيس وقد أحدث شرخا في توقيت نحن أحوج ما نكون فيه إلى التماسك والوحدة والإيمان الذي يثبت أركان المحبة بين كافة المعتقدات المسيحية والمذاهب المختلفة ..
المحبة تحتمل كل شيئ وهذا التصرف لا يليق برجل يحمل كلمة الله ولكنه لايحمل معني ومحبة الله بين البشر كافة وليس بين المسيحيين وبعضهم البعض وفي نهاية كلمتي ليس أمامي إلا تقديم الشكر والتقدير للأب القمص بطرس رشدي الذي أثلج صدور كل من يعرفون الله حق المعرفة وليس الذين يزرعون الخصومات بين الناس وتصرف نسيم عبد المسيح ٱثم لأنه يؤجج لهيب الخصومات بين الناس وليس زرعها فقط.





