قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لم يُبلّغ مسبقاً بقرار إيران تعليق المفاوضات، وذلك بعد إعلان طهران وقف تبادل الرسائل عبر الوسطاء احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وأضاف ترامب في تصريحات لشبكة "إن بي سي نيوز": "هذا أمر مناسب أن يقولوه، لأنهم أفضل في التفاوض منهم في القتال، لكنهم لم يبلغونا بذلك".
وأكد الرئيس الأميركي أن القرار الإيراني لا يعني توجهاً أميركياً نحو التصعيد العسكري، قائلاً: "هذا لا يعني أننا سنبدأ بإلقاء القنابل هناك. سنُبقي الحصار قائماً".
وكانت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية قد أفادت بأن فريق التفاوض الإيراني سيوقف "المحادثات وتبادل النصوص عبر الوسطاء"، معتبرة أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان يتعارض مع الشروط المرتبطة بوقف إطلاق النار.
كما ذكرت الوكالة أن طهران تدرس إغلاقاً كاملاً لمضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، إضافة إلى إمكانية تعطيل ممرات مائية أخرى، بينها مضيق باب المندب، بهدف الضغط على إسرائيل وحلفائها.
وأدى التقرير إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 6 دولارات للبرميل.
ورغم سريان الهدنة، واصلت إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، حيث نفذت قواتها أعمق توغل داخل الأراضي اللبنانية منذ 26 عاماً خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، بشن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، في مؤشر على مزيد من التصعيد.
وكانت المفاوضات بشأن اتفاق أوسع بين واشنطن وطهران لا تزال مستمرة وسط خلافات تتعلق بمستقبل البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين.
وفي أول تعليق إيراني، كتب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على منصة "إكس" أن "وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة هو، بشكل لا لبس فيه، وقف لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان".





