محرر الأقباط متحدون
تقدمت النائبة أميرة فؤاد رزق، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، باقتراح برغبة لإطلاق حملة قومية للتوعية والكشف المبكر وعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD داخل المدارس والجامعات المصرية.
وأكدت النائبة أن اضطراب ADHD يُعد من أكثر الاضطرابات العصبية والسلوكية انتشارًا بين الأطفال والمراهقين، وقد تستمر آثاره إلى مرحلة الشباب والدراسة الجامعية وسوق العمل إذا لم يتم اكتشافه والتعامل معه مبكرًا.
وأوضحت أن الاضطراب يؤثر على التحصيل الدراسي والقدرة على التعلم والتفاعل الاجتماعي والاستقرار النفسي، ويرتبط بصعوبات التركيز والانتباه وفرط النشاط والاندفاعية.
وأشارت أميرة فؤاد إلى أن دراسات حديثة داخل مصر أظهرت معدلات انتشار تستدعي التحرك، حيث بلغت نسبة أعراض الاضطراب بين الأطفال نحو 10.5%، فيما سجلت دراسة أخرى نسبة اشتباه بالإصابة وصلت إلى 11.3% بين تلاميذ المرحلة الابتدائية.
ولفتت إلى أن ضعف الوعي المجتمعي يؤدي أحيانًا إلى تفسير الأعراض باعتبارها مجرد “شقاوة” أو ضعف انضباط، ما يتسبب في تأخر التشخيص وحرمان الأطفال من الدعم الطبي والنفسي والتربوي المناسب.
وطالبت النائبة بإطلاق حملة إعلامية قومية للتوعية، وتنفيذ برامج للكشف المبكر داخل المدارس والجامعات، وتدريب المعلمين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين على التعامل مع الحالات، إلى جانب توفير مسارات واضحة للتشخيص والعلاج والمتابعة.
وأكدت أن الاستثمار في الكشف المبكر والدعم النفسي والسلوكي للأطفال والطلاب يمثل استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري المصري، ويسهم في بناء بيئة تعليمية أكثر قدرة على رعاية الطلاب واكتشاف مشكلاتهم مبكرًا.





