سامي سمعان
أشاد الكاتب الصحفي نادر شكري بكلمة البابا تواضروس الثاني خلال احتفالية عيد مجيء العائلة المقدسة إلى مصر، معتبرًا أنها حملت رسالة واضحة بشأن أهمية الحفاظ على الهوية الروحية والتاريخية لمسار العائلة المقدسة.
وأكد البابا تواضروس في كلمته أن مسار العائلة المقدسة يمثل جزءًا أصيلًا من التراث المصري والكنسي، مشيرًا إلى أن هذا المسار ظل محفوظًا ومحروسًا عبر القرون من خلال الرهبان والكهنة الذين تولوا رعاية الأديرة والكنائس المقامة في المواقع المرتبطة برحلة العائلة المقدسة داخل مصر.
وأوضح البابا أن هذه المواقع تختلف عن العديد من المواقع الأثرية الأخرى، لأنها لم تكن مجرد آثار تاريخية جامدة، بل أماكن ظلت حية ومأهولة عبر الأجيال، حيث جرى الحفاظ عليها وصيانتها وتسليمها من جيل إلى جيل باعتبارها جزءًا من الذاكرة الروحية والوطنية لمصر.
ومن جانبه، قال نادر شكري إن كلمة البابا تواضروس تمثل تأكيدًا على الدور التاريخي للكنيسة في حماية وصون مواقع مسار العائلة المقدسة، مشددًا على أن هذه الأماكن تحمل قيمة دينية وروحية خاصة، وأن الحفاظ عليها يستوجب فهمًا لطبيعتها التاريخية والكنسية الممتدة عبر مئات السنين.





