محرر الأقباط متحدون
في أجواء مملوءة بالمحبة والفرح والامتنان، احتضنت مطرانية  الشهيد مارجرجس  الصباح احتفالًا مميزًا بمناسبة عيد رسامة صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا بموا، أسقف السويس الثاني عشر، وذلك بحضور خدام التربية الكنسية من مختلف كنائس الإيبارشية.

بدأت فعاليات الاحتفال باستقبال نيافة الأنبا بموا وسط مشاعر البهجة والترحيب، ثم قدّم فريق المزامير عرضًا مفرحًا للأطفال تضمن مجموعة من المزامير والتسابيح التي أضفت روحًا من الفرح والتسبيح على اللقاء.

كما تضمن البرنامج فقرة حوارية مميزة، أجرت خلالها إحدى الخادمات حوارًا مع نيافته تناول جوانب من رحلته الخدمية، وأبرز الشخصيات التي تركت أثرًا في حياته، إلى جانب الحديث عن مسيرة الخدمة والرؤية الرعوية التي قادت الإيبارشية عبر السنوات الماضية.

وألقى القمص أنطونيوس ميلاد، وكيل المطرانية، كلمة استعرض فيها ملامح النمو والتطور الذي شهدته الخدمة في إيبارشية السويس خلال سنوات رعاية نيافة الأنبا بموا، وما تحقق من ثمار روحية وخدمية مباركة.

كما شهد الاحتفال كلمات تهنئة ومحبة من أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء، حيث قدّم نيافة الأنبا سيرافيم أسقف الإسماعيلية، ونيافة الأنبا أرسانيوس أسقف الوادي الجديد، تهنئتهما عبر تسجيلات مصورة عبّرا خلالها عن تقديرهما ومحبتهما لنيافة الأنبا بموا وخدمته المباركة.

وقدم الآباء الكهنة مسؤولو التربية الكنسية بالإيبارشية عرضًا مصورًا تضمن كلمات تهنئة وشهادات حيّة عن تطور الخدمة التعليمية والروحية خلال عهد نيافته، كما تضمن لقاءً مؤثرًا مع عدد من المخدومين الذين خدم معهم سيدنا في بدايات خدمته بالتربية الكنسية، استعادوا خلاله أجمل الذكريات والمواقف التي تركت بصمة عميقة في حياتهم.

واختتم نيافة الأنبا بموا الاحتفال بكلمة روحية وأبوية عبّر فيها عن شكره لله على عمله المستمر في الكنيسة، كما وجّه الشكر للآباء الكهنة والخدام والمخدومين وجميع الحضور على مشاعر محبتهم الصادقة.

وفي ختام الاحتفال، قدّم الآباء الكهنة هدية تذكارية لنيافته تعبيرًا عن محبتهم وتقديرهم، ثم التُقطت صورة تذكارية جماعية مع الحضور، ليُختتم يوم مبهج حمل الكثير من مشاعر الوفاء والمحبة والامتنان.

إلى منتهى الأعوام يا سيدنا الحبيب... كل عام ونيافتكم بخير، ويديم الله خدمتكم المباركة لمجد اسمه القدوس وبنيان كنيسته المقدسة.