محرر الأقباط متحدون
تسببت رسائل نصية ذات طابع جنسي أرسلها المرشح الديمقراطي البارز جيروم بلاتشر إلى عدد من النساء في أزمة سياسية جديدة داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي - المناهض لحزب ترامب الجمهوري .
ويواجه بلاتشر تساؤلات متزايدة من أعضاء حزبه حول طبيعة الرسائل المنسوبة إليه، بينما يطالب بعض الديمقراطيين بإجراء تحقيق كامل وكشف الحقائق للرأي العام.
وتأتي القضية في وقت حساس بالنسبة للديمقراطيين، الذين يخشون أن تؤثر الاتهامات على فرصهم الانتخابية، خاصة مع استغلال خصومهم الجمهوريين للواقعة في الهجوم على الحزب وقياداته.
ويرى مراقبون أن الجمهوريين قد يستغلون هذه القضية لتوجيه انتقادات جديدة إلى الديمقراطيين، خاصة أن قضايا السلوك الشخصي أصبحت خلال السنوات الأخيرة عاملًا مؤثرًا في الحياة السياسية الأمريكية، وأدت في بعض الحالات إلى انسحاب أو استقالة مسؤولين ومرشحين من مناصبهم.





