محرر الأقباط متحدون
أكد نيافة الأنبا رافائيل، الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، أهمية الدور الذي تضطلع به الكنيسة في دعم وتنشيط السياحة الدينية من خلال الحفاظ على مواقع العائلة المقدسة'> مسار العائلة المقدسة ورعايتها، مشيرًا إلى أن هذه المواقع لا تُعد مجرد آثار تاريخية، بل أماكن حية تتواصل فيها الصلوات والعبادات منذ مئات السنين.
وأوضح نيافته أن العائلة المقدسة'> مسار العائلة المقدسة يمثل فرصة كبيرة لجذب الزائرين من مختلف أنحاء العالم، خاصة في ظل وجود أكثر من مليار ونصف المليار مسيحي يمكن أن يهتموا بزيارة هذه الأماكن المباركة، لافتًا إلى أن توفير خدمات مناسبة من إقامة واستقبال وإرشاد سياحي سيسهم في زيادة أعداد الزائرين والاستفادة من هذا التراث الروحي الفريد.
جاءت تصريحات الأنبا رافائيل خلال لقائه مع قناة «إكسترا نيوز»، بمناسبة الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح أرض مصر، حيث أشار إلى أن الكنيسة القبطية تحتفل بهذه المناسبة سنويًا في 24 بشنس الموافق الأول من يونيو، باعتبارها من الأعياد الكبرى التي تحمل طقوسًا وصلوات خاصة.
وأضاف أن مجيء السيد المسيح إلى مصر لم يكن بركة للكنيسة فقط، بل بركة لأرض مصر كلها، وهو ما يجعل الاحتفال بهذه المناسبة حدثًا وطنيًا إلى جانب كونه احتفالًا كنسيًا، مؤكدًا أن مصر تفردت بين دول العالم باستضافة العائلة المقدسة على أرضها.
كما تطرق نيافته ، موضحًا خلال كلمته في الاحتفالية التي أقيمت بكنيسة العذراء بحارة زويلة، أن نقاط المسار تختلف عن المواقع الأثرية التقليدية، لأنها تضم كنائس وأديرة مأهولة بالرهبان والكهنة وتُقام بها الصلوات والأنشطة الكنسية بشكل يومي، ما يمنحها خصوصية دينية وروحية تتطلب معاملة مختلفة.
وأشار إلى أن الاحتفالات التي تُقام عشية العيد في مختلف مواقع العائلة المقدسة'> مسار العائلة المقدسة، مثل كنيسة أبي سرجة والمطرية ودير درنكة وجبل الطير وغيرها، تسهم في التعريف بهذه الأماكن وإبراز قيمتها الروحية والتاريخية، وتشجع المواطنين والزائرين على التعرف إلى المحطات التي باركتها العائلة المقدسة خلال رحلتها في مصر.
وفي ختام حديثه، وجه الأنبا رافائيل دعوة إلى المصريين والزائرين من مختلف دول العالم لزيارة مواقع المسار الممتدة من رفح والعريش شمالًا مرورًا بوادي النطرون وسمنود وصولًا إلى دير المحرق ودير درنكة في صعيد مصر، داعيًا القائمين على هذه المواقع وأبناء الكنائس إلى استقبال الزوار والترحيب بهم بما يعكس الصورة الحضارية لمصر ومكانتها الروحية الفريدة.





